مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

38 خبر
  • صنعاء والرياض.. عودة المواجهة
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • فيديوهات
  • صنعاء والرياض.. عودة المواجهة

    صنعاء والرياض.. عودة المواجهة

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • رياضة

    رياضة

  • إسرائيل توسع عملياتها في الضفة

    إسرائيل توسع عملياتها في الضفة

  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

    تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

ميلاد "المرسيدس"!

لم تكن "مرسيدس" تهتم بتاتا بالسيارات ولم تشارك والدها شغفه بها حتى أنها لم تقتن أي سيارة في حياتها. كانت تهوى الغاء والعزف على البيانو، لكن اسمها تحول إلى "ماركة" عالمية.  

ميلاد "المرسيدس"!
Sputnik

في الحادي والثلاثين من مارس عام 1901، خرج في عالم السيارات أول نموذج يحمل اسم "مرسيدس"، ليكون ذلك إيذانا بميلاد سيارات أصبحت علامة فارقة للأناقة والقوة.

عُرفت تلك السيارة باسم "مرسيدس 35 حصانا"، وتميزت بترتيب كلاسيكي للوحدات جعل المحرك في الأمام وعجلات القيادة في الخلف، وهو التصميم الذي أصبح فيما بعد أساسا لمعظم السيارات التي تلتها. هذه السيارة لم تكن مجرد إضافة جديدة إلى عالم النقل، بل شكلت علامة فارقة في تاريخ صناعة السيارات، وأرسَت دعائم علامة تجارية ستصبح واحدة من أعظم الأسماء في هذا المجال: مرسيدس-بنز.

اللافت أن النجمة الثلاثية التي أصبحت رمزا لهذه السيارة، تحمل دلالة عميقة على تعدد مجالات الابتكار التي خاضتها الشركة الأم دايملر، التي لم تقتصر على صناعة السيارات، بل أبدعت أيضا في تصنيع المحركات البحرية والجوية، فجاءت النجمة رمزا للتفوق على الأرض والماء والهواء. إضافة إلى ذلك، حملت النجمة معنى آخر يتمثل في وحدة أطراف العلاقة مع السيارة: السائق والراكب والميكانيكي، في إشارة إلى التكامل بين الإنسان والآلة.

أما الاسم نفسه "مرسيدس" ويعني الرحمة بالإسبانية، فقد كُرس لفتاة لم تكن شغوفة بالسيارات. إنها مرسيدس أدريانا مانويلا رامونا يلينك، ابنة رجل الأعمال النمساوي إميل يلينك.

كان إميل يلينك شخصية محورية في نجاح شركة دايملر موتورين جيزيلشافت "دي إم جي"، إذ عمل ممثلا لها في فرنسا والنمسا والمجر وبلجيكا والولايات المتحدة، وأصر على تطوير سيارة رياضية ثورية، واشترط أن تحمل اسم "مرسيدس".

في عام 1902، سُجّل هذا الاسم كعلامة تجارية رسمية لجميع سيارات "دي إم جي". يحكى أن يلينك قال لغوتليب دايملر نفسه: "يمكنك تسمية سياراتك كما تشاء، لكن السيارات التي أبيعها ستحمل اسم مرسيدس". بينما ارتبط اسم ابنته بالمجـد الهندسي، يرى المؤرخون أن الفتاة نفسها لم تشارك والدها شغفه بالسيارات، لتظل المفارقة طاغية بين الاسم وصاحبته.

لم يكن إميل يلينك مجرد وسيط تجاري، بل شريكا حقيقيا في التطوير، حيث وضع شروطا صارمة على التصميم تركزت حول القوة والموثوقية والراحة، وقطع وعدا بشراء ست وثلاثين سيارة مقابل خمسمئة وخمسين ألف مارك ذهبي إذا نجح فيلهلم مايباخ في تصنيع سيارة تلبي مواصفاته. لاحقا، أصبح يلينك عضوا في مجلس إدارة "دي إم جي"، وحصل على الحقوق الحصرية لبيع السيارات الجديدة في أسواق عدة.

تميزت مرسيدس "مرسيدس 35 حصانا" بخصائص ثورية جعلتها سابقة لعصرها. جاء تصميمها كلاسيكيا بالمحرك الأمامي والدفع الخلفي، وهو الأسلوب الذي تحول إلى معيار صناعي. وزودت بقاعدة عجلات طويلة ومسار عريض، مما وفر ثباتا استثنائيا على الطريق. أما قلبها النابض فكان محركا رباعي الأسطوانات بسعة تقترب من 5918 سنتيمترا مكعبا، يولد قوة 35 حصانا، إلى جانب مكربن مزدوج ومبرد من تصميم مايباخ على شكل خلية نحل ضم 8070 خلية لتحسين تبريد المحرك. كما جاء ذراع ناقل الحركة بحل مبتكر، وساهم عمود التوجيه المائل في تقليل انتقال صدمات الطريق إلى قائد السيارة.

لم تكن بدايتها في عالم السباقات موفقة تماما، إذ تعرضت لخلل في المحرك وعلبة التروس خلال سباق جائزة باو الكبرى في فبراير 1901، لكنها بعد شهر واحد فقط حققت فوزا مبهرا في سباق نيس بقيادة السائق فيلهلم فيرنر. بعد هذا الإنجاز، أطلق بول ميان، رئيس نادي السيارات الفرنسي، عبارته الشهيرة: "إننا ندخل عصر مرسيدس". تلك الانتصارات رسخت سمعة العلامة التجارية بوصفها صانعة سيارات متطورة تقنيا وموثوقة. مع مرور الوقت، ساهم فرديناند بورش أيضا في تطوير سيارات هذه العلامة بعد انضمامه إلى الشركة رئيسا للمهندسين عام 1923، لتتواصل مسيرة الابتكار.

في عام 1926، اندمجت "دي إم جي" مع شركة بنز وشركائه، ليولد اسم "مرسيدس-بنز" الذي بات رمزا عالميا للهندسة والرفاهية. ما تبقى اليوم من نماذج "مرسيدس 35 حصانا" يُعد من المقتنيات النادرة التي تحتفظ بها متاحف السيارات، شاهدا على لحظة تحول كبرى عندما تغير مفهوم السيارة من مجرد وسيلة نقل عملية إلى أيقونة تجمع بين الراحة والسرعة والأناقة.

شكل تصميم فيلهلم مايباخ نقطة ارتكاز في تطور الصناعة، وساهم في ترسيخ انتشار المحركات رباعية الأسطوانات والتصميم الكلاسيكي الذي بقيت معيارا لعقود طويلة. بهذا، لم تكن "مرسيدس 35 حصانا" مجرد سيارة جديدة، بل بداية حقبة جديدة في تاريخ وسائل النقل الحديثة.

المصدر: RT

التعليقات

ترامب: على السعودية الانضمام إلى اتفاقيات أبراهام إذا أرادت اتفاقا نوويا مع أمريكا (فيديو)

الثوري الإيراني: دمرنا مقر إقامة جنود أمريكيين وطائرات مقاتلة في الأردن ومنظومة باتريوت في أربيل

"تذاكر مجانية إلى جهنم".. "مقر خاتم الأنبياء" في إيران يعلن عن معادلة جديدة في ساحة المعركة

"التحالف العربي" يوضح مبررات قصف الحديدة ويحذر الحوثيين من استمرار "الأعمال العدائية"

ترامب: السعودية ركيزة للاستقرار وإيران لم تعد قوة مهيمنة لذا حان وقت التطبيع مع إسرائيل

مضيق هرمز يبتلع الترسانة الأمريكية الدقيقة ويجبر البنتاغون على اتخاذ قرار صعب

بيسكوف: القائد الأوكراني الجديد دراباتي سيحاسب على تصريحاته المهينة بحق الروس

الجيش الأمريكي يقصف خطأ ناقلة غاز ويقتل اثنين من طاقمها

مفكر سياسي مصري: أمريكا لا تستطيع فتح مضيق هرمز وترامب نرجسي يدفع بلاده إلى فيتنام جديدة

منظمة دولية تحذر من سباق تسلح نووي وتكشف عن مساعٍ لبولندا وكوريا الجنوبية لامتلاك السلاح الفتاك

مبادرة "PURL" وحقيقة تصريح ترامب عن معرفة بوتين بالمصدر الحقيقي لتوريد الأسلحة إلى أوكرانيا

ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تشاركان في الصراع الإيراني عبر بيع الأسلحة لطهران

‏إعلام إيراني: تقارير أولية عن سقوط طائرة في جزيرة قشم (فيديو)

رسالة غير مسبوقة من الدفاع الروسية.. صواريخ اسكندر "تشعل الحر في يوليو" ولا تخفيف للتصعيد مع العدو

ترامب يبحث مع كبار مستشاريه إمكانية تصعيد العمليات العسكرية ضد إيران