مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

27 خبر
  • المواجهة الأمريكية -الإيرانية بين النار والرماد
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • رياضة
  • المواجهة الأمريكية -الإيرانية بين النار والرماد

    المواجهة الأمريكية -الإيرانية بين النار والرماد

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • رياضة

    رياضة

  • فيديوهات

    فيديوهات

وفاة المخرج الروسي المخضرم ألكسندر ميتا

في ليلة يوم 14 يوليو توفي فنان الشعب الروسي والمخرج السينمائي المخضرم البارز ألكسندر ميتا عن عمر يناهز 93 عاما، كما صرح مساعد المخرج غينادي إيفانوف لوكالة " نوفوستي" الروسية.

وفاة المخرج الروسي المخضرم ألكسندر ميتا

وقال إيفانوف إن معلمه كان يعاني في السنوات الأخيرة من مرض السرطان.

يذكر أن ألكسندر ميتا ولد في 28 مارس 1933 في موسكو. وتخرج عام 1960 من كلية الإخراج السينمائي في المعهد الحكومي الروسي لفنون السينما، حيث كان مرشده الفني فنان الشعب السوفيتي ميخائيل روم.

ودخل ميتا تاريخ السينما السوفيتية كمبتكر أول فيلم من فئة أفلام الكوارث "الطاقم" وأصبح فيلمه هذا أحد أكثر الأفلام رواجا في السينما السوفيتية.

ومن أعمال المخرج المعروفة الأخرى "احترق يا نجمتي"، و"حكاية كيف تزوج القيصر بطرس رجلا أسود"، "حكاية الترحال"، و"الحدود، رواية التايغا" وغيرها.

كما برع ميتا في المجال الأدبي، حيث ألف كتاب "السينما بين الجحيم والجنة". كما أصدر كتبا للأطفال مثل "فيتيا في جلد نمر" و"وصول المريخيين"، و"سرير المعجزة"، و"الحمار الطيب".

وتم تكريمه عام 1974 بلقب فنان الاستحقاق لجمهورية روسيا الاتحادية الاشتراكية السوفيتية ، وفي عام 2004 أصبح فنان الشعب الروسي. كما مُنح وسامي "الاستحقاق للوطن" من الدرجة الرابعة والثالثة. وحصل على جوائز من مهرجان "كينوتافر" السينمائي، وجائزة "تيفي"  التلفزيونية الروسية، وجائزة "نيكا" السينمائية الروسية.

المصدر: نوفوستي

 

التعليقات

"سأعلنها دولة عدوة".. هجوم غير مسبوق لنفتالي بينيت على قطر

"لعبة ليندسي".. وثائقي يكشف هوس السيناتور الأمريكي الراحل غراهام بإسقاط النظام الإيراني (فيديو)

ترامب يطلق تصريحات جديدة عن فضله في عدم تدمير إسرائيل وبقاء نتنياهو

عراقجي: ما أقدم عليه المتطفل زيلينسكي بتحريض من إسرائيل لن يمر دون رد

طهران عقب الهجمات الأوكرانية: أي اعتداء على إيران له ثمن ولن نتركه دون رد