Stories
-
نبض الملاعب
RT STORIES
ترتيب الدوري المصري بعد الفوز الكاسح لبيراميدز على الأهلي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الروسية ميرا أندرييفا تذرف الدموع بعد فوزها الدرامي على بوندار في بطولة مدريد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أنس سرغات يسجل هدفا نادرا في الدوري المغربي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ريال مريد يكشف طبيعة إصابة مبابي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أقوى 10 مرشحين للفوز بهداف بكأس العالم 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بين التجديد والرحيل.. تقارير تحسم الجدل حول مصير ليفاندوفسكي مع برشلونة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شاهد "تحت الماء".. سبيد يقلد احتفال كريستيانو رونالدو (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
حارس سرقسطة يفقد أعصابه بعد طرده ويتحول إلى "ملاكم"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
سلوت يتوقع موعد عودة محمد صلاح
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
صدمة بعد التتويج.. عقوبات تلاحق نجوم الأهلي السعودي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ضربة موجعة لأتليتكو مدريد قبل لقاء أرسنال
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أول طلبات ريتشارد هيوز لتولي مهمة التدريب في الهلال السعودي (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_More
نبض الملاعب
-
هدنة وحصار المضيق
RT STORIES
بوتين: روسيا ستفعل كل ما يلزم لمصلحة إيران ودول المنطقة لضمان السلام بالشرق الأوسط
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
عراقجي: العلاقات بين روسيا وإيران تمثل شراكة استراتيجية وسوف تتعزز
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بالفيديو.. عبور 7 سفن مضيق هرمز خلال الـ24 ساعة الماضية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إيران لحظة بلحظة.. استمرار الدبلوماسية وتحركات لاحتواء الموقف وبوتين يستقبل عراقجي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
عراقجي من بطرسبورغ: طهران وموسكو تجريان مشاورات مكثفة ومستمرة حول القضايا الإقليمية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب: الحرب مع إيران ستنتهي قريبا جدا وأمل ألا نضطر للتعامل عسكريا مع ما تبقى من النظام الإيراني
#اسأل_أكثر #Question_More
هدنة وحصار المضيق
-
هدنة بين حزب الله وإسرائيل
RT STORIES
ساعر: "حزب الله" أطلق باتجاه اسرائيل نحو 10 آلاف قذيفة ومسيرة خلال شهرين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"معاريف": الجيش الإسرائيلي يبدأ سحب قواته حتى "الخط الأصفر" في جنوب لبنان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
جنوب لبنان.. الجيش الإسرائيلي يفجر منازل رغم وقف إطلاق النار
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الرئيس عون يرد على منتقدي المفاوضات: الخيانة ليست في التفاوض بل في جر لبنان إلى حروب الآخرين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
جنوب لبنان يتعرض لموجة جديدة من الغارات والقصف الإسرائيلي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تحد جديد يواجه الجيش الإسرائيلي.. القناة 12 تكشف عن تفوق حزب الله في تشغيل مسيرات "شبحية"
#اسأل_أكثر #Question_More
هدنة بين حزب الله وإسرائيل
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
منظومة "غراد" تستهدف مواقع تمركز القوات الأوكرانية في مقاطعة زاباروجيه
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية تنشر مشاهد لقصف مواقع تابعة لقوات كييف براجمة "TOS-1A"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية تعلن تحرير بلدتين جديدتين شمال وشرق أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
روسيا.. إحباط عملية تخريب لمصفاة نفط في جمهورية كومي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
روسيا.. تصفية عميلين خططا لتفجير مصفاة نفطية بتوجيه من استخبارات كييف
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
موسكو تستدعي السفير الألماني احتجاجا على لقاء نائب ألماني زعيم جماعية إرهابية مطلوبا دوليا
#اسأل_أكثر #Question_Moreالعملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
فيديوهات
RT STORIES
القوات الأمريكية تدمر قارب مهربي المخدرات في شرق المحيط الهادئ
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الضفة الغربية.. قوات الجيش الإسرائيلي تنفذ حملة اعتقالات واسعة في بلدة الرام
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مشاهد من محاكمة علنية لعاطف نجيب ابن خالة بشار الأسد في دمشق
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شاهد.. مئات الضيوف يحتمون تحت الطاولات أثناء إطلاق النار في "عشاء ترامب"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شاهد رد فعل ترامب وعقيلته لحظة سماعهما صوت إطلاق النار
#اسأل_أكثر #Question_Moreفيديوهات
-
محاولة اغتيال ترامب
RT STORIES
تصريح كارولين ليفيت عن "بعض الطلقات" قبل إطلاق النار في عشاء المراسلين يشعل نظرية "المؤامرة" (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الثغرات الأمنية التي سمحت لـ"كول ألين" بالاقتراب من عشاء مراسلي البيت الأبيض وإطلاق النار
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أحداث إطلاق النار في عشاء البيت الأبيض.. تفاصيل دقائق الرعب في فندق "هيلتون"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رسائل وأفكار صادمة.. بيان "مريب" من مطلق النار في عشاء البيت الأبيض لعائلته قبل دقائق من الهجوم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب يشرح تفاصيل "الانبطاح" في محاولة اغتياله ويؤكد: منفذ الهجوم كان مسيحيا مؤمنا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"واشنطن بوست": البيت الأبيض لم يؤمن سلامة كاملة في حفل الاستقبال الذي شهد إطلاق النار
#اسأل_أكثر #Question_More
محاولة اغتيال ترامب
هل يحرض "ماتيلدا" على ظهور "داعش أرثوذكسي"؟
ما أن أعلن في روسيا عن العرض الأول المرتقب لفيلم "ماتيلدا" حتى أشعل الخبر نقاشا محتدما بين مؤيد ومعارض، وليس هناك ما يشي بأن هذا النقاش سينتهي حتى بعد عرض هذا الفيلم.
ولم تقتصر حدة النقاش الساخن على الخصومة الفكرية فحسب، إذ تجاوزته لتسفر عن أحداث ساخنة بالمعنى الحرفي للكلمة، حتى أنه يُخال لك وأنت تتبع آخر تداعيات الإعلان عن موعد عرض هذا الفيلم أنك تتابع أحداثا أشبه بتلك التي ترد من مناطق تشهد مواجهات عسكرية.
وكيف لا وأنت تشاهد نبأ عن إحراق سيارة محامي مخرج الفيلم، ثم تقرأ خبرا حول اعتداء على دار سينما في يكاتيرينبورغ أعلنت عزمها عرض الفيلم، وتم الاعتداء بواسطة عربة نقل صدمت جدار السينما فأضرمت النار فيها.
أثار فيلم "ماتيلدا" حالة الغضب هذه في صفوف المتحمسين لآخر قياصرة روسيا نيقولاي الثاني الذي يسلط الفيلم الضوء على جانب من حياته، ويتناول فيه راقصة الباليه الروسية - البولندية ماتيلدا كشيسينسكايا بطرح تساؤلات جديدة – قديمة حول طبيعة العلاقة بين القيصر والراقصة.. بالإشارة إلى علاقة حميمية جمعت بينهما.
فيلم "ماتيلدا" لم ير النور على نطاق واسع حتى الآن سوى في فلاديفوستوك، حيث خضع الراغبون بمشاهدة الفيلم إلى تفتيش شخصي بالإضافة إلى إجراءات الأمن المشددة التي تم اتخاذها كتزويد صالات العرض بكاشف المعادن تحسبا من وقوع أعمال عنف تستهدف الجمهور.
وعلى الرغم من ذلك إلا أن محتوى الفيلم أثار استهجان مواطنين روس رأوا فيه افتراء على نيقولاي الثاني وتزويرا لتاريخ روسيا، لا سيما وأن القيصر في روسيا أكثر من قيصر، فهو مبارك من الرب على الأرض، خاصة وأن الحديث يدور عن آخر القياصرة والذي طوبته الكنيسة الروسية الأرثوذكسية شهيدا متكبدا للآلام.
فتح فيلم "ماتيلدا" بنسخة عام 2017 الباب مجددا للبحث في حياة القيصر نيقولاي الثاني، علما أن هذا الباب ظل مواربا لعشرات السنين شهدت العديد من الأفلام الوثائقية عن حياة ماتيلدا كشيسينسكايا.
ويرى مؤرخون ومختصون أن أمر العلاقة بين راقصة الباليه وقيصر روسيا محسوم ولا غبار عليه، ويستشهدون بمتحف باخروشين الذي يحتوي على الكثير من مذكرات الراقصة المثيرة للجدل، حيث تصف كشيسينسكايا وبالتفاصيل طبيعة علاقتها بالقيصر.
إلا أن عددا لا يُستهان به من المتحفظين على هذه المذكرات يشيرون إلى أن ما جاء فيها مبالغ به، وأنه لا يجوز الاستناد إلى مذكرات كشيسينسكيا، أو أية مذكرات بشكل عام، كمصدر موثوق للمعلومات، إذ أن كاتبها قد يخلط بين الحقيقة والخيال ويصدّر ما لديه من أفكار بالتمني على أنها وقائع حدثت فعلا.. وإن كان هؤلاء يتبنون الفكرة القائلة إن الكنيسة طوبت نيقولاي الثاني لا لأنه عاش قديسا بل لأنه مات في معاناة.
يُشار في هذا الشأن إلى أن فيلم "ماتيلدا" حصل على تمويل حكومي، ما أثار بحد ذاته تساؤلا على هامش النقاش المحتدم حول ما إذا كان يحق للدولة التدخل في محتوى الفيلم والسماح بعرضه، وهو ما حسمه وزير الثقافة الروسي فلاديمير ميدينسكي الذي صرح بأن الفيلم صُنف ضمن الأفلام للبالغين (16+)، منوها إلى أن "هذا هو القيد الوحيد المفروض حسب القانون على عرض الفيلم، وما عدا ذلك من كل محاولات الضغط على دور السينما الحكومية أو الخاصة ليست إلا انتهاكا للقانون مخالفة للدستور الروسي".
من بين أوجه الاعتراض على فيلم "ماتيلدا" كان استعانة المخرج أليكسيه أوتشيتل بالممثل الألماني لارس آيدنغر لتجسيد دور القيصر - القديس، الذي يروج البعض إلى أنه (الممثل) شارك في فيلم إباحي وهو ما نفاه آيدنغر جملة وتفصيلا.
فيما رأى المخرج الروسي يفغيني بوناسينكوف Ponasenkov أن الممثل الألماني ملائم جدا لأداء دور نيقولاي الثاني، إذ أن دماء ألمانية (واسكندنانفية) تجري في عروقه.
وربما يتذكر البعض حالة مماثلة شهدتها الأرجنتين حيث اعترض مواطنون على إسناد دور إيفا بيرون إلى المغنية المثيرة للجدل دائما مادونا، التي التقت بالرئيس الأرجنتيني في حينه كارلوس منعم، علما أنه لم يعترض على أدائها هذا الدور بعد حوار قصير دار بينهما في بوينس آيرس.. حتى أنه سمح بتصوير لقطة من أغنية don't cry Argentina من شرفة القصر الرئاسي Casa Rosada.
اختلط الحابل بالنابل. ربما هذه العبارة هي أفضل ما يوصف الحالة السائدة بشأن "ماتيلدا". فلا يمكن لأحد القول إن كل ما جاء في كتب التاريخ حقيقة لا غبار عليها، ولم تخضع هذه الكتب لمزاج المنتصر الذي يسجل التاريخ، ولم تتم معالجتها بواسطة مؤرخين مشكوك في نزاهتهم، ما يعيدنا إلى القاعدة التي تفيد بأن العمل السينمائي ليس وثيقة تاريخية.. ولكن أين الحد الدقيق الفاصل بين الأمرين؟
ربما يتذكر المشاهد العربي شيئا من هذا النقاش الدائر في روسيا جراء عرض الفضائيات مسلسل "سرايا عابدين" في موسم رمضان 2014، ما دفع القائمين على المسلسل إلى التذكير بأنه عمل درامي بحت، وأنهم لا يتطلعون إلى أن يشغلوا مواقع المؤرخين.
ولكن هل تصمد تصريحات كهذه وتترسخ في ذاكرة المتلقي أمام كم المعلومات، أو ربما "المعلومات" التي وقرت في ذهن المشاهد؟ وكم مشاهد قرأ هذا التبرير ممن تابع المسلسل وكوّن فكرة خاطئة عن أبطاله الحقيقيين باتت غير قابلة للنقاش؟ وهل يدرك كل متابع لإبداع من هذا النوع أنه ليس أمام وثيقة تحمل حقائق تاريخية وإنما يشاهد عملا فنيا يحتمل تهويلا دراميا لا بد منه؟
القاسم المشترك بين المتيقنين من عدم صحة ما جاء في فيلم "ماتيلدا" وخصومهم الفكريين المتيقنين من صحة كل ما جاء فيه هو أن كلا الطرفين لم يشاهد الفيلم المقرر عرضه، في شهر أكتوبر/ تشرين الأول القادم، ما يعيد إلى الأذهان أحد المشاركين في اغتيال المفكر المصري فرج فودة الذي قال إنه لا يقرأ ولا يكتب.. وهو ما يذكر بدوره تصدي السلطة السوفيتية لرواية الأديب بوريس باسترناك "دكتور جيفاغو" وقامت بكل ما في وسعها بالترويج لفكرة تفيد بأن الرواية تعبر عن فكر معارض للدولة السوفيتية، فتبنى الكثيرون هذا الموقف دون الاطلاع على الرواية حتى شاعت مقولة.. "لم أقرأ رواية الكاتب ولكنني أستنكر".
ربما لم يكن للنقاش المحتدم في روسيا الآن حول فيلم "ماتيلدا" أن يأخذ هذا المنحى لولا تدخل النائب في البرلمان (الدوما) حاليا، مدعي عام القرم سابقا، ناتاليا بوكلونكسايا موقفا معلنا منددا بالفيلم وبمحتواه بناء على رسائل تلقتها من الناخبين وفق تأكيدها، دفاعا عن اسم القيصر - القديس.
دفع رد فعل بوكلونسكايا مراقبين كثر إلى القول إن إثارة القضية بشأن "ماتيلدا" على هذا النحو ليست سوى خطوة في إطار حملة دعائية للفيلم. في ما يرى آخرون أن النائب في البرلمان كانت مرغمة على التفاعل مع رسائل الاعتراض التي تلقتها، وإن أدى ذلك إلى أن ينقلب السحر على الساحر، إذ يحمّل الكثيرون مسؤولية تداعيات قضية "ماتيلدا" للنائب ناتاليا بوكلونسكايا.
أسفرت هذه التطورات المتسارعة عن حالة من الغضب سرعان ما انتشرت في بعض صفوف الروس، عبروا عنها بمسيرة حاشدة في سانت بطرسبورغ، شارك فيها معارضون رفعوا رايات الكنيسة الأرثوذكسية وحتى راية فريق "زينيت"، علاوة على صور القيصر نيقولاي الثاني. وحُملت فيها لافتات كُتب عليها "ماتيلدا صفعة للشعب الروسي"، وذلك بالإضافة إلى أعمال عنف على خلفية لم يسبق أن كانت دافعا لردود فعل متشددة كهذه، ورسائل تهديد تلقتها صالات عرض في روسيا، ما جعل الكثير من المشرفين عليها يعلنون رفضهم عرض الفيلم، الأمر الذي دفع المخرج السوفيتي - الروسي ستانيسلاف غوفوروخين إلى طرح سؤال بمداخلة في برنامج حواري.. "هل هذا داعش أرثوذوكسي؟".
يأتي هذا التساؤل تزامنا مع اعتقال رئيس جماعة "الدولة المسيحية - روسيا المقدسة" ألكسندر كالينين قبل ساعات، وذلك على خلفية تحريض كالينين على القيام بأعمال عنف، كإضرام النيران في صالات السينما التي أعلنت عزمها عرض فيلم "ماتيلدا".
ويرى العديد من المثقفين في روسيا أن الكنيسة لم تستنكر العنف بصوت عال كما ينبغي، ويطالبونها باتخاذ موقف أكثر حزما وصرامة للحيلولة دون إقحامها في قضية الفيلم الذي بات يوصف بأنه "إهانة لمشاعر المؤمنين"، ما جعل الإعلامي الروسي فلاديمير سولوفيوف يتساءل: "كي تشعر بالإهانة يجب عليك أن تشتري تذكرة وتشاهد الفيلم.. ألا تهين المواقع الإباحية مشاعر المؤمنين؟".
ومن الجدير بالذكر أن الكنيسة الروسية الأرثوذكسية أصدرت بيانا عبر رئيس قسم العلاقات العامة في الكنيسة فلاديمير ليغويدا، أكدت من خلاله رفضها أعمال العنف ذات الصلة بفيلم "ماتيلدا" منوهة إلى أنها لا يمكن أن تكون نابعة من مؤمنين.
وفي السياق ذاته يستند المؤيدون لهذا الموقف إلى ما جاء في العهد الجديد وتحديدا ما يُعرف بالقاعدة الذهبية الواردة في الموعظة على الجبل بإنجيل متّى.. "فَكُلُّ مَا تُرِيدُونَ أَنْ يَفْعَلَ النَّاسُ بِكُمُ افْعَلُوا هكَذَا أَنْتُمْ أَيْضًا بِهِمْ لأَنَّ هذَا هُوَ النَّامُوسُ وَالأَنْبِيَاءُ".
علاء عمر
التعليقات