مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

39 خبر
  • رياضة
  • المسار الدبلوماسي لحل الأزمة الأوكرانية
  • الجزائر تقطع علاقاتها مع الإمارات
  • رياضة

    رياضة

  • المسار الدبلوماسي لحل الأزمة الأوكرانية

    المسار الدبلوماسي لحل الأزمة الأوكرانية

  • الجزائر تقطع علاقاتها مع الإمارات

    الجزائر تقطع علاقاتها مع الإمارات

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

تجارب الطفولة المؤلمة قد تزيد من خطر الإصابة بأمراض مزمنة

تعد الطفولة مرحلة حاسمة في تشكيل صحة الإنسان الجسدية والنفسية على المدى الطويل، حيث تؤثر التجارب المبكرة بشكل مباشر على جودة الحياة في مراحل لاحقة.

تجارب الطفولة المؤلمة قد تزيد من خطر الإصابة بأمراض مزمنة
صورة تعبيرية / tomazl / Gettyimages.ru

وفي دراسة حديثة تناولت هذا الموضوع بعمق، سعى الباحثون لفهم طبيعة هذه العلاقة ومدى تأثيرها على مختلف الجوانب الصحية والنفسية للبالغين.

واستندت الدراسة إلى بيانات نظام مراقبة عوامل الخطر السلوكية لعامي 2021 و2022، والتي شملت أكثر من 80 ألف مشارك بالغ في الولايات المتحدة.

وكشف فريق البحث أن الأفراد الذين تعرضوا للإساءة الجسدية أو الجنسية في طفولتهم يواجهون مخاطر صحية مضاعفة مقارنة بمن لم يتعرضوا لأي إساءة. وتشمل هذه المشكلات أمراضا مثل الذبحة الصدرية والتهاب المفاصل والربو ومرض الانسداد الرئوي المزمن والنوبات القلبية، إضافة إلى اضطرابات نفسية مثل الاكتئاب والإعاقة، حتى بعد أخذ العوامل الاجتماعية والصحية الأخرى في الاعتبار.

وأظهرت الدراسة أن من تعرضوا للإساءة الجنسية فقط كانوا أكثر عرضة بنسبة 55% إلى 90% للإصابة بهذه المشكلات، بينما ارتفعت النسبة بين من تعرضوا للإساءة الجسدية فقط بمعدل يتراوح بين 20% و50%.

وأكدت شانون هولز، الباحثة في معهد دورة الحياة والشيخوخة بجامعة تورنتو، أهمية هذه النتائج، قائلة: "لا يدرك الكثيرون التأثيرات الطويلة الأمد للصدمات المبكرة على الصحة في مراحل متقدمة من العمر. وتوضح دراستنا مدى الارتباط الوثيق بين التعرض للإساءة في الطفولة وبين مجموعة واسعة من المشكلات الصحية لاحقا".

وبحث الباحثون أيضا في دور وجود شخص بالغ داعم في حياة الطفل. ووجدوا أن الأطفال الذين تعرضوا للإساءة وكان لديهم شخص بالغ يشعرهم بالأمان كانوا أقل تأثرا صحيا بتلك التجارب في مرحلة البلوغ.

وأوضحت أندي ماكنيل، طالبة الدكتوراه في كلية فاكتور-إنوينتاش للعمل الاجتماعي، أن "العلاقات الداعمة تلعب دورا مهما في التخفيف من الآثار الصحية السلبية للإساءة، رغم الحاجة إلى مزيد من البحث لتحديد الآليات الدقيقة لهذا التأثير".

ولم يقتصر التأثير الإيجابي للعلاقات الداعمة على الأطفال الذين تعرضوا للإساءة فحسب، بل شمل أيضا من لم يتعرضوا لها. فقد وجدت الدراسة أن غياب شخص بالغ داعم في المنزل يزيد من احتمالات الإصابة بالمشكلات الصحية الجسدية بنسبة 20% إلى 40%، كما يضاعف خطر الإصابة بالاكتئاب في مرحلة البلوغ.

وأشارت إسمي فولر تومسون، مديرة معهد دورة الحياة والشيخوخة بجامعة تورنتو، إلى أن "غياب بيئة آمنة ومستقرة في مرحلة الطفولة قد يكون له تأثير سلبي على الصحة لا يقل خطورة عن التعرض للإساءة الجسدية".

نشرت الدراسة في مجلة Child Maltreatment.

المصدر: ميديكال إكسبريس

التعليقات

"أولي البأس".. تقرير عبري عن جماعة سورية غامضة تضرب إسرائيل وتتبع للإخوان المسلمين وحزب الله

كاتس يوجه رسالة "تهديد غير مسبوق" للشرع من أعلى قمة جبل الشيخ المطلة على دمشق وقصر الرئاسة السورية

هل يتدخل الناتو ويكرر "سيناريو غزو العراق" مع إيران بعد إحالة ملفها النووي إلى مجلس الأمن؟

روسيا والصين وإيران ترفض قرار الوكالة الذرية بشأن النووي الإيراني وتعتبره "مسيسا" و"فاقدا للشرعية"

"تصعيد نووي خطير".. الغرب يحيل الملف الإيراني لمجلس الأمن ومفاجأة بشأن المسؤول عن فشل الضمانات

تحذير روسي من خطر "داهم" يواجه السودان بسبب خطة بولس ويكشف سبب غضب مصر والسعودية من مبعوث ترامب

ترامب يهدد بضرب موقع "جبل الفأس" النووي في إيران ويحذر طهران من "التذاكي"

كلينتون تهاجم ترامب: "بطل أولمبي في الكذب" ويضلل الأمريكيين بشأن الحرب

ترامب: بوتين يرغب في إبرام صفقة لتسوية الأزمة الأوكرانية

"فارس": سماع دوي انفجارات متعددة في قشم وسيريك