مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

45 خبر
  • نبض الملاعب
  • فيديوهات
  • هدنة وحصار المضيق
  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • هدنة بين حزب الله وإسرائيل

    هدنة بين حزب الله وإسرائيل

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

وفاة أبرز وجوه "معارضة الداخل" السورية حسن عبد العظيم

توفي السبت في دمشق المعارض السوري البارز حسن عبد العظيم، الأمين العام السابق لحزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي والمنسق العام لهيئة التنسيق الوطنية لقوى التغيير الديمقراطي.

وفاة أبرز وجوه "معارضة الداخل" السورية حسن عبد العظيم

ونعى "حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي في سوريا" أمينه العام السابق حسن عبد العظيم عن عمر ناهز 94 عاما، بعد مسيرة سياسية امتدت لأكثر من نصف قرن، باعتباره واحدا من أبرز مؤسسي الحزب منذ عام 1964، وأحد أعمدة العمل السياسي المعارض داخل سوريا.

بدأ عبد العظيم حياته المهنية مدرسا، وبعد تخرجه من كلية الحقوق اتجه للعمل في المحاماة. تأثر بالفكر الناصري، وكان من السياسيين المعجبين والمنظرين لفكر الرئيس المصري الأسبق جمال عبد الناصر، كما استهوته الحركات القومية اليسارية.

انضم حسن عبد العظيم إلى حركة الوحدويين الاشتراكيين، قبل أن يلتحق بحزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي في تموز 1964 بقيادة جمال الأتاسي، حيث تولى عددا من المناصب داخل الحزب قبل أن يتم انتخابه أمينًا عامًا له عقب وفاة جمال الأتاسي عام 2000.

كما انتخب عضوا في مجلس الشعب السوري بين عامي 1971 و1973، وناطقا باسم "التجمع الوطني الديمقراطي" منذ أيار 2000.

مع تولي الرئيس السابق بشار الأسد مقاليد الحكم في العام 2000، برز دور حسن عبد العظيم في الحراك السياسي والفكري الذي سمي في ذلك الوقت بـ"ربيع دمشق"، حيث انفتح المجال آنذاك لنقاشات سياسية محدودة قبل أن يتم إغلاقها.

كما شارك في تأسيس "إعلان دمشق للتغيير الوطني الديمقراطي" عام 2005، الذي وقع عليه عدد من أحزاب المعارضة والشخصيات الوطنية، وكان من أبرز الوثائق السياسية المعارضة للنظام قبل الثورة السورية.

ومع اندلاع الثورة السورية عام 2011، ساهم عبد العظيم في تأسيس "هيئة التنسيق الوطنية" في حزيران 2011، وتولى منصب المنسق العام لها. كما شارك في "الهيئة العليا للتفاوض" لقوى الثورة والمعارضة السورية في نسختها الثانية المنبثقة عن مؤتمر "الرياض 2" عام 2017.

تميز حسن عبد العظيم بممارسة نشاطه السياسي ومعارضته لنظام الأسد من داخل دمشق، خلافا للغالبية الساحقة من المعارضين السوريين، حيث حرص على التمييز بين ما أسماه "معارضة الداخل" و"معارضة الخارج".

وانتقد تشكيل "المجلس الوطني السوري" و"الائتلاف الوطني" خارج سوريا، منكرا عليهما ما وصفه بـ"الدعم الخارجي"، معتبرًا أن المعارضة الحقيقية يجب أن تنبع من الداخل وتكون مستقلة عن الأجندات الخارجية.

يُعتبر حسن عبد العظيم أحد آخر رموز الجيل السياسي القومي اليساري في سوريا، الذي جمع بين المعارضة للنظام والرفض في الوقت نفسه للتدخل الخارجي في الشأن السوري. وقد ترك خلفه إرثا من النضال السياسي داخل السجون وخارجها، وإسهامات فكرية في مسار التحول الديمقراطي في سوريا.

المصدر: RT

التعليقات

عراقجي من إسلام آباد: لا لقاء مع الأمريكيين ولا مفاوضات نووية

جيفري ساكس: أزمة اقتصادية خطيرة ستضرب الدول وحرب عالمية تلوح في الأفق.. لا تقصفوا إيران  

بالتفاصيل والأحداث المفصلية.. خطة "الإطاحة بالنظام الإيراني" بعيون إسرائيلية

سوريا.. توقيف أقارب المتهم الرئيسي بمجرزة التضامن ومخاوف في قريته من أعمال انتقامية

إيران لحظة بلحظة.. الهدنة مستمرة مع الولايات المتحدة والعودة إلى طاولة التفاوض متعثرة

الجيش الأمريكي يكشف عن المدمّرة التي تقود حصار الموانئ الإيرانية (صورة)

"توتال إنرجيز" تحذر: بقاء 20% من احتياطيات النفط والغاز في مضيق هرمز سيؤدي إلى "عواقب وخيمة"

طهران تحذر واشنطن: صواريخنا لم تنفد وقواتنا جاهزة "لإلحاق ضرر أشد بالمعتدي"

سوريا.. القبض على أمجد يوسف المتهم الأول بارتكاب مجزرة حي التضامن الدمشقي (فيديو)

إيران.. تفكيك قنبلة GBU-39 استقرت على عمق 13 مترا تحت مبنى سكني (صورة)

حديث بين السيسي والشرع في قبرص بعد تداول لقطات أثارت جدلا (فيديو)

عراقجي نقل للوسيط الباكستاني مقترحات طهران لإنهاء الحرب

القناة 12 الإسرائيلية: حالة تأهب قصوى والمنطقة تترقب انهيار الهدنة القصيرة واستئناف الحرب على إيران

وكالة "مهر": عراقجي سيعود من مسقط إلى إسلام آباد مجددا قبل سفره إلى موسكو

السفارة الألمانية بدمشق تزور صحفية ألمانية محتجزة منذ يناير

شريف يشيد بالتنسيق الباكستاني الإيراني ويتجنب الإشارة إلى الوساطة مع واشنطن

بزشكيان: تركيا أسهمت في إحباط عملية إدخال مجموعات إلى إيران بهدف إشعال الفتنة