مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

11 خبر
  • هدنة وحصار المضيق
  • هدنة بين حزب الله وإسرائيل
  • البطل الأولمبي فاسيلييف: "الأوروبيون يخشون الحديث بصدق عن روسيا"
  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • هدنة بين حزب الله وإسرائيل

    هدنة بين حزب الله وإسرائيل

  • البطل الأولمبي فاسيلييف: "الأوروبيون يخشون الحديث بصدق عن روسيا"

    البطل الأولمبي فاسيلييف: "الأوروبيون يخشون الحديث بصدق عن روسيا"

  • الاستخبارات التركية تنشر وثيقة "سرية للغاية" بشأن الخميني

    الاستخبارات التركية تنشر وثيقة "سرية للغاية" بشأن الخميني

  • نوفاك: انسحاب الإمارات من "أوبك+" لن يُشعل فتيل حرب الأسعار في ظل شُح المعروض

    نوفاك: انسحاب الإمارات من "أوبك+" لن يُشعل فتيل حرب الأسعار في ظل شُح المعروض

  • كازاخستان: زيارة بوتين المرتقبة حدث محوري في الأجندة الثنائية

    كازاخستان: زيارة بوتين المرتقبة حدث محوري في الأجندة الثنائية

  • ألمانيا وإسرائيل تدعوان رئيس بيرو إلى سحب تصريحاته حول دور اليهود في الحرب العالمية الثانية

    ألمانيا وإسرائيل تدعوان رئيس بيرو إلى سحب تصريحاته حول دور اليهود في الحرب العالمية الثانية

  • البحرية الإسرائيلية تستولي على قوارب أسطول الصمود

    البحرية الإسرائيلية تستولي على قوارب أسطول الصمود

علامات تعجب واستفهام على قصة الطائرة السورية

مفاجأة وصلت إليها حكومة طيب أردوغان في تخبطها وصفها كثيرون بالقرصنة الجوية، ووضعت علامات تعجب على علامات الاستفهام حول مجمل السياسة التركية ومصير أردوغان الطيب وحكم حزبه المتواصل منذ عشر سنوات.

علامات تعجب واستفهام على قصة الطائرة السورية

مفاجأة وصلت إليها حكومة طيب أردوغان في تخبطها وصفها كثيرون بالقرصنة الجوية ووضعت علامات تعجب على علامات الاستفهام حول مجمل السياسة التركية ومصير أردوغان الطيب وحكم حزبه المتواصل منذ عشر سنوات.

اتسمت تصرفات الطيب في الآونة الأخيرة بالانفعالية وباتت سياسته عبارة عن ردود أفعال تثير احتجاجا داخليا فيضطر للتراجع عنها بردة فعل أخرى يتبين أنها ليست أفضل من سابقتها. يفهم الجميع اليوم أن أطماع الطيب العثمانية قادته إلى فلك سياسة واشنطن التي تخوض حربا بالوكالة في سوريا، لكنه أدرك أخيرا أن سياسته في التعامل مع الأزمة السورية فشلت وبسبب تهوره اقتربت بلاده من اضطرابات سياسية اجتماعية واقتصادية وعسكرية، في حين يمسك الغرب كعادته بأوراق تمكنه من إعادة المياه إلى مجاريها، منها أوراق دعت معظم الصحف الغربية لنشر تحقيقات عن المقاتلين الأجانب في سورية ما يصب الماء على طاحونة السياسة السورية الرسمية. أما تركيا فكما قالت الفاينانشال تايمز تدفع ثمن مواقفها من سورية إقليميا وداخليا وباتت أمام كارثة.

الطيب فاجأ الجميع بإعلان استعداده للتفاوض مع زعيم حزب العمال الكردي عبد الله أوجلان القابع منذ عام 1999 في زنزانة في جزيرة إمرالي، محكوما بالإعدام مع وقف التنفيذ رضوخا لأعراف الاتحاد الأوروبي. ونال بذلك إدانة القوميين ووصف زعيمهم البرلماني له بالمجنون، بينما اتهمه حزب الشعب الجمهوري بارتكاب جريمة دستورية وقانونية لاحتضانه المجموعات المسلحة التي تستهدف سورية، ودعا الحزب إلى محاكمته.
اليوم يحمّل الأتراك أردوغان شخصيا مسؤولية التوتر في مدينة أنطاكية، ومسؤولية تشكيل خطر على الأمن القومي التركي نتيجة سياسة التدخل في الشؤون السورية. ومعادلة أوغلو "لا مشاكل مع الجيران" أصبحت "مشاكل مع الجميع"، فبدأ يترنح عرش السلطان العثماني الجديد.
مبادرة الطيب السلمية تجاه الأكراد جاءت إثر موجة عنف متصاعدة يشهدها جنوب شرقي تركيا أودت بحياة المئات في هذا العام، حيث امتدت العمليات العسكرية مؤخرا لتطال العاصمة أنقرة، إضافة للمعارك الضارية التي يخوضها حزب العمال الكردي ضد الجيش والقوى الأمنية التركية، والتي يسقط ضحيتها عشرات القتلى والجرحى. وقد أصبحت الهجمات أكثر دقة مع ازدياد ملحوظ في الخسائر العسكرية، وأصبحت تستهدف طائرات الاستطلاع التركية، إضافة إلى مسؤولين حكوميين. كما تغير الأسلوب القتالي، فبينما كانت عمليات الحزب بسيطة، وفي أحسن الأحوال تنفذ مجموعة من 50 عنصرا عمليات محدودة النطاق، باتت اليوم تهاجم كتيبة بمجموعة تتألف من 300 عنصر تحاول السيطرة على بعض المناطق.
تركيا اتهمت النظام السوري بدعم الأكراد، وألمحت إلى تورّط إيران، بالإشارة إلى تحركات مشبوهة لحزب «الحياة الحرة» (بيجاك). وتحدث البعض عن قوس كردي يحاصر أنقرة، من إيران مرورا بالعراق إلى سوريا. أنقرة في مأزق، لذا طلب الطيب الحوار مجدداً مع حزب العمال الكردستاني، فبعد مراجعة التطورات الأخيرة، فهم أنه لا يستطيع حل المشكلة عسكرياً، فالحرب ليست تقليدية والجيش التركي غير قادر على التقدم نحو المعسكرات الكردية. لكن بم يرد الأكراد وهم يعتبرون أن ما يجري جزء من «الربيع الكردي»؟. التصعيد الكردي كبح جماح أنقرة وثنى عزم الطيب عن القيام بأية خطوة لإقامة مناطق عازلة أو آمنة في سوريا، فاكتفى بالتهديد والوعيد، ثم طلب من قادة المعارضة المسلحة الرحيل.
القضية الكردية هي حجر العثرة الذي منع وريث العثمانيين من استعادة السلطنة، أما مصيره ومصير سياسته فسوف يتقرر في سوريا التي أحسن نظامها لعب الورقة الكردية ويقوم بضرب القوى الجهادية التي احتضنها أردوغان، في الوقت الذي يتابع فيه الطيب تخبطه مرتكبا الخطأ تلو الآخر.

رائد كشكية

المواضيع المنشورة في منتدى روسيا اليوم لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر إدارتي موقع وقناة "روسيا اليوم".
المزيد من مقالات رائد كشكية على مدونات روسيا اليوم

التعليقات

ترامب يهدد إيران حاملا البندقية: لن أكون لطيفا أكثر بعد اليوم

إيران لحظة بلحظة.. ضبابية في واشنطن وارتباك بتل أبيب ومساع روسية وخليجية لصياغة تسوية شاملة

أكسيوس: ترامب يرفض عرض إيران

لحظة بلحظة.. واشنطن تبحث خيارات عسكرية جديدة ضد طهران على وقع الجمود الدبلوماسي

اعترافات طيارين في الجيش السوري: تلقينا أوامر من الأسد (فيديو)

وزير الحرب الأمريكي حول حزب الله وإيران: أنهم لا يستسلمون.. نواجه تعقيدات كبيرة 

يديعوت أحرنوت: إسرائيل تستعد لسيناريوهات التصعيد ضد إيران بعد أوامر ترامب للجيش

مصدر إسرائيلي: ترامب يفقد الثقة بإسرائيل

لبنان لحظة بلحظة.. تلويح إسرائيلي بمعاملة الجنوب كغزة وحزب الله يصعد هجماته بالمسيرات

رويترز: ضغوط هائلة على ترامب لإنهاء الحرب مع إيران ومقترح لإعلان النصر من جانب واحد

بروجردي لترامب: لن نتركك وشأنك وسيطرتنا على مضيق هرمز أبدية

موسكو: مستعدون للتوجه إلى السعودية كمنصة جديدة للمفاوضات بشأن أوكرانيا