Stories
-
رياضة
RT STORIES
أول ظهور لميسي بعد خسارة كأس العالم (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الراتب والمدة.. تفاصيل عقد محمد صلاح مع بشكتاش
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"قيود حاسمة".. أزمة جديدة تضرب النصر السعودي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
جوزيه مورينيو يرد على عرض آرسنال لضم فينيسيوس جونيور
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
باريس سان جيرمان يدخل سباق التعاقد مع رودري نجم مانشستر سيتي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"القراربيده".. رئيس بشكتاش يكشف آخر تطورات صفقة محمد صلاح
#اسأل_أكثر #Question_More
رياضة
-
تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران
RT STORIES
الحرس الثوري يجبر 6 سفن على التوقف ويؤكد سيطرته الكاملة على مضيق هرمز
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الكويت تعيد فتح منفذ العبدلي مع العراق
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إيران تعلن عن محادثات "مثمرة ومستمرة" مع سلطنة عمان وتؤكد أن حركة الملاحة على حالها في هرمز
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إعلام عبري: حكومة نتنياهو تنقل اجتماعها إلى ملجأ محصن وسط التوترات مع إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
CNN: العمليات الأمريكية بإيران "معلقة" وفانس وكين يتخوفان من التصعيد والاستنزاف
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الحرس الثوري الإيراني يعلن قائمة بخسائر الجيش الأمريكي خلال 15 يوما
#اسأل_أكثر #Question_More
تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
"نوفوستي": الشرطة الأوكرانية تؤسس وحدات لملاحقة المتخلفين عن التجنيد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
غارات روسية تدمر مصانع ومستودعات لتجميع المسيرات في كييف
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مصدر أمني: كييف ترسل القوات المعبأة قسرا إلى مقاطعة خاركوف بسبب الخسائر الفادحة هناك
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"سيجدون أنفسهم في القتال".. محلل بريطاني يتحدث عن احتمال إرسال قوات غربية إلى أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوتين يرد على اقتراح توكاييف بشأن "تجميد الصراع الأوكراني"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
توكايف: روسيا دولة عظيمة ويمكنها التعامل مع الأزمة الأوكرانية دون وسطاء
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
إسرائيل توسع عملياتها في الضفة
RT STORIES
الجيش الإسرائيلي يمسح منزلي مطلقي النار في قرية تل تمهيدا لإغلاقهما وهدمهما
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
القوات الإسرائيلية تعتقل أكثر من 70 فلسطينيا خلال مداهمات في الضفة الغربية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الأردن يعرب عن إدانته ورفضه لاعتداءات المستوطنين على الفلسطينيين في الضفة الغربية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
معارضة إسرائيلية: نتنياهو ووزير دفاعه يسعيان لتفجير الأوضاع بالضفة لأهداف سياسية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مقررة أممية تطالب بحظر الأسلحة على إسرائيل ووقف التجارة معها فورا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
القوات الإسرائيلية تقتحم عشرات القرى بالضفة والمستوطنون يواصلون اعتداءاتهم على سكان فرعتا
#اسأل_أكثر #Question_More
إسرائيل توسع عملياتها في الضفة
-
صنعاء والرياض.. عودة المواجهة
RT STORIES
بعد استهداف أرامكو.. مصر تجدد دعمها الكامل للسعودية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"رويترز": القوات اليمنية تقصف مواقع للحوثيين في مأرب والجوف
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الحوثيون يعلنون تنفيذ عمليتين نوعيتين استهدفتا شركة "أرامكو" في جيزان وينبع بالسعودية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الحوثيون يشبهون السعودية بإسرائيل.. عبد السلام: الحظر البحري هو أول خطوات المعركة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"التحالف العربي" يوضح مبررات قصف الحديدة ويحذر الحوثيين من استمرار "الأعمال العدائية"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
العليمي يتهم الحوثيين بالمقامرة بمصالح الشعب ويؤكد الشراكة مع التحالف لحماية الممرات المائية
#اسأل_أكثر #Question_More
صنعاء والرياض.. عودة المواجهة
-
فيديوهات
RT STORIES
لقطات لتدخل مروحيات الجيش السوري لإجلاء مصابي حادث طريق دمشق - دير الزور المروع
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بريطانيا.. حريق ضخم في مجمع صناعي في مقاطعة إسيكس
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الضفة الغربية.. القوات الإسرائيلية تشن عملية عسكرية في بلدة بيت فوريك
#اسأل_أكثر #Question_Moreفيديوهات
مصر: بعد جدل طويل، تعديلات قانون التظاهر تدخل حيز التنفيذ
أوعز الرئيس عبد الفتاح السيسي في ختام مؤتمر الشباب الشهري، السبت 10/12/2016، إلى الحكومة ومجلس النواب، بالانتهاء من تعديل قانون التظاهر خلال 15 يوما.
هذا الإيعاز يحسم الجدل الذي استمر نحو ثلاث سنوات، شهدت خلالها الساحة المصرية حالة من الخلاف حول ما تضمنه القانون من إجراءات، وما انتهى إليه من عقوبات.
التطور الأهم في هذا الشأن، ترتب على الحكم الذي أصدرته المحكمة الدستورية العليا في الثالث من ديسمبر /كانون الأول الجاري، والذي قضى بعدم دستورية نص الفقرة الأولى من المادة العاشرة من قرار رئيس الجمهورية بالقانون رقم 107 لسنة 2013، الصادر خلال حكم الرئيس المؤقت عدلي منصور في الرابع والعشرين من نوفمبر/تشرين الثاني عام 2013، بتنظيم الحق في الاجتماعات العامة والمواكب والتظاهرات السلمية، وسقوط نص الفقرة الثانية من هذه المادة، ورفض ما عدا ذلك من طلبات.
المحكمة الدستورية أقامت حكمها على سند من أن الدستور حرص على أن يفرض على السلطتين التشريعية والتنفيذية من القيود، ما ارتآه كفيلا بصون الحقوق والحريات العامة، وفي الصدارة منها الحق في الاجتماع والتظاهر السلمي، لكيلا تقتحم إحداهما المنطقة التي يحميها الحق أو الحرية، أو تتداخل معها، بما يحول دون ممارستها بطريقة فعالة. وكان تطوير هذه الحقوق وإنماؤها عبر الجهود المتواصلة، الساعية لإرساء مفاهيمها الدولية بين الأمم المتحضرة، مطلبا أساسا توكيدا لقيمتها الاجتماعية، وتقديرا لدورها في مجال إشباع المصالح الحيوية المرتبطة بها. وأنه وإزاء ذلك، فإذا كانت الفقرة الأولى من المادة العاشرة من القرار بقانون رقم 107 لسنة 2013 بتنظيم الحق في الاجتماعات العامة والمواكب والتظاهرات السلمية قد خالف هذا النظر، فمنحت وزير الداخلية ومدير الأمن المختص حق إصدار قرار بمنع الاجتماع أو التظاهرة المخطر عنها أو إرجائها أو نقلها، فإنها تكون بذلك قد مسخت الإخطار إذنا، مما يوقعها في مخالفات دستوريتها، ومن ثم يتعين القضاء بعدم دستوريتها.
وفي الوقت الذي جاء فيه الحكم بعدم دستورية الفقرة الأولى من المادة العاشرة من قانون التظاهر، رفض الحكم الطعون كافة التي انصبت على المادتين السابعة والثامنة من القانون، بتنظيم الحق في الاجتماعات العامة والمواكب والتظاهرات السلمية، واللتين تنظمان جريمة المشاركة في تظاهرة من دون إخطار الجهات المختصة، ترتب عليها تعطيل مصالح المواطنين، وتعطيل حركة المرور، والعقوبة عنها.
كان الحكم بعدم دستورية الفقرة الأولى من المادة العاشرة، يعني بحسب رأي عدد من القانونيين أن المحكمة الدستورية العليا قضت بدستورية قانون التظاهر وسريان مفعوله، وأضفت الشرعية الكاملة على كل الإجراءات التي اتخذت بشأن المتظاهرين في الفترة السابقة، ثم، لم يعد أمام المسجونين على ذمة قوانين التظاهر إلا قرارات العفو الرئاسية، وهو ما دفع بالقوى السياسية إلى مواصلة مساعيها من أجل إحداث تعديلات على قانون التظاهر عبر مجلس النواب، تحدث نوعا من القبول لدى أوساط شبابية.
وكانت جبهة تطلق على نفسها "جبهة الدفاع عن الحريات" قد دعت أكثر من مرة إلى إدخال تعديلات جوهرية على قانون التظاهر، ووضعت عدة معايير، مطالبة الحكومة بالتقيد بها، وأبرزها التزام التعديلات بالنص الدستوري من دون مراوغة، بإلغاء المواد الثامنة والعاشرة والحادية عشرة، وإلغاء المواد كافة التي تتضمن جرائم، مثل العنف وقطع الطرق وغيرها، مما يندرج في قانون العقوبات متصلا بأعمال العنف والشغب، وتطهير القانون الجديد من العقوبات، وأن تكون ممارسة الحق في التظاهر بالإخطار، وتقليل مدته إلى 48 ساعة فقط، وأن تمتنع أجهزة الأمن عن ممارسة النقض في منع وتعطيل المواكب والتظاهرات السلمية، ويكون لزاما عليها التوجه إلى القضاء في حال رفض الأمن للتظاهرة، على أن يكون الفيصل حكم القضاء، والفصل فيه يتم قبل موعد التظاهرة، فضلا عن المطالبة بإلغاء عقوبات الحبس الواردة في القانون الحالي، والتي تصل إلى السجن خمس سنوات، وغرامة 100 ألف جنيه، فيما تسمى جرائم الرأي، والاكتفاء بغرامات محدودة لمخالفي القانون، وضرورة مراعاة أجهزة الأمن مبدأ التدرج في فض التجمعات والتظاهرات السلمية، وإصدار قانون بالعفو العام عن كل سجناء الرأي.
وقبيل التوجيه، الذي أعلنه الرئيس عبد الفتاح السيسي مساء السبت الماضي بشأن تعديل قانون التظاهر في غضون خمسة عشر يوما، كانت الحكومة قد أعدت تعديلا للمادة العاشرة من القانون، والتي قضت المحكمة الدستورية العليا بعدم دستوريتها، حيث نص التعديل على أنه "لوزير الداخلية أو مدير الأمن المختص في حال حصول جهات الأمن، وقبل الموعد المحدد للتظاهر على معلومات تهدد الأمن العام، يتم إرسال خطاب إلى قاضي الأمور الوقتية والمختصة، إما بإلغاء أو نقل أو إرجاء التظاهرة أو الموكب أو الوقفة الاحتجاجية للبت فيها". هذا التعديل قوبل حتى اللحظة بتحفظات من بعض الجهات، التي رأت أن هذا التعديل يعد التفافا على القانون، وتحايلا من قبل الحكومة لإبقاء سيطرتها على الأوضاع عبر منع التظاهر، الأمر الذي نفاه المستشار بهاء الدين أبو شقة رئيس لجنة الشئون التشريعية والدستورية بمجلس النواب، والذي أكد أن تعديل الحكومة للمادة العاشرة من قانون التظاهر، جاء تفعيلا لحكم المحكمة الدستورية العليا وما جاء فيه من أسباب، وبذلك نكون أمام نص يتسم بالمشروعية الدستورية، ولا يجوز اتهامه بعدم الدستورية، كما يفعل بعضٌ.
وأكد أبو شقة أن إلغاء وزير الداخلية أو مدير الأمن للتظاهرة أو الاجتماع يجرد فكرة القانون من الحق الذي كفله، وهو "التظاهر بالإخطار"، "لذا ضمنت المحكمة الدستورية هذا الحق، وحق إبداء الرأي، ووضعت الأمر أمام رقابة قضائية، وهو قاضي الأمور الوقتية، لنكون أمام رقابة إدارية، حتى لا تنفرد السلطة التنفيذية بحق منع التظاهر، مشيرا إلى أن البرلمان سيدرس التعديل جيدا عبر إجراء المناقشات، ثم وضع تقرير خاص لعرضه على الجلسة العامة بالبرلمان، للتصويت عليه.
وفي مطلق الأحوال، أصبح الجميع يترقب باهتمام بالغ التعديلات التي سيقرها البرلمان، في حال عرض القانون عليه، في مدة لا تتجاوز الأسبوعين.
محمود بكري
التعليقات