Stories
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
مقتل مدني وإصابة امرأة في منطقة بيلغورود الروسية في هجوم أوكراني
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الكرملين: الادعاءات الغربية بأن أوكرانيا لديها القدرة على مقاومة روسيا مغالطة كبيرة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية تنشر مشاهد لمعارك تحرير بلدة "شيروكويه" في مقاطعة خاركوف
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية تنشر لقطات لتدمير محطة وقود لتموين القوات الأوكرانية في كييف
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية تنشر مشاهد لضربات مسيرات "دنيبر" ضد مواقع أوكرانية في خيرسون
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مقاتلات روسية تشن غارات جوية بقنابل "فاب-500" على مواقع العدو
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الطائرات المسيرة الانقضاضية الروسية تدمر سفينتين أوكرانيتين في ميناء أوديسا
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
رياضة
RT STORIES
بطل UFC للوزن الثقيل يتنازل عن لقبه بسبب إصابة خطيرة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لامين جمال يكشف عن منافسه الوحيد للفوز بالكرة الذهبية لعام 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد هدف قاتل أطاح بيوفنتوس.. سباليتي يفاجئ صحفيا برد غريب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
محمد صلاح يترقب.. طرابزون سبور يستقر على المدرب الجديد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"ميسي لم يفعلها".. نجم برشلونة السابق يهاجم تصريحات لامين جمال
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ألكسندر زفيريف يتوج بلقب بطولة أمريكا المفتوحة للتنس (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد تصريحات سيباستيان كو.. 17 رياضيا روسيا يوجهون رسالة إلى الأمم المتحدة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الهلال يتحرك رسميا ضد جماهير التعاون بعد استفزاز روبن نيفيز
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ببيان رسمي.. بيزيرا يعتذر لجماهير الزمالك ويحسم موقفه النهائي من الرحيل (صورة)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لا مكان للإحراج هنا.. أسترالية "تفقد السيطرة على الإسهال" وتفوز بسباق التحمل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
توقيف حكم هوكي بيلاروسي للاشتباه في قتله امرأة حاملا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رغم استمرار الإيقاف.. رئيس اتحاد ألعاب القوى الدولي يطالب بحل أزمة الرياضيين الروس
#اسأل_أكثر #Question_More
رياضة
-
اليمن الآن
RT STORIES
"الحوثيون" يعلنون تنفيذ عملية عسكرية في العمق السعودي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
العليمي يؤكد مواصلة العمل على بسط سيادة الدولة على كامل التراب الوطني
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
السعودية.. إنذارات في مناطق جازان ونجران وأبها وخميس مشيط للتحذير من هجوم للحوثيين
#اسأل_أكثر #Question_More
اليمن الآن
-
فيديوهات
RT STORIES
راكبة روسية توثق لحظات رعب على متن طائرة تركية تعرضت لاضطرابات شديدة فوق تونس
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مشاهد لسفينة إيرانية في مضيق هرمز بعد تعرضها لاستهداف أسفر عن مقتل شخص وإصابة آخرين
#اسأل_أكثر #Question_More
فيديوهات
-
50 ساعة في جبال إيران.. تفاصيل مثيرة عن عملية الإنقاذ الأكبر في تاريخ الجيش الأمريكي
RT STORIES
50 ساعة في جبال إيران.. تفاصيل مثيرة عن عملية الإنقاذ الأكبر في تاريخ الجيش الأمريكي
#اسأل_أكثر #Question_More
رجاءً ارحموا الولايات المتحدة الأمريكية!
في 22 نوفمبر 2020، أتمت الولايات المتحدة الأمريكية انسحابها من معاهدة الأجواء المفتوحة.
وبموجب هذه المعاهدة، كان من حق الدول المشاركة، بما في ذلك روسيا والناتو، إجراء رحلات تفتيشية لتصوير المنشآت العسكرية التي يمكن أن تمثل اهتماما لبعضها البعض.
تبدو هذه الخطوة، وفقا لتصريح وزارة الخارجية الروسية، وكأنها عملية احتيال بسيطة. فالولايات المتحدة الأمريكية تجبر حلفاءها، ممن يحافظون على وجودهم في إطار هذه المعاهدة، على مشاركة البيانات التي يحصلون عليها أثناء رحلاتهم الجوية فوق روسيا مع واشنطن، بينما تحظر الرحلات الجوية فوق القواعد الأمريكية في هذه الدول. وعلى الرغم من ذلك، فهناك أسباب أكثر وجاهة وراء هذه الخطوة.
بالإضافة لهذه المعاهدة، انسحبت الولايات المتحدة الأمريكية أيضا، أثناء رئاسة دونالد ترامب، من معاهدة القضاء على الصواريخ قصيرة ومتوسطة المدى، وكذلك من منظمة اليونسكو، واتفاقية البرنامج النووي الإيراني، ومن مجلس حقوق الإنسان التابع لهيئة الأمم المتحدة، ومن شراكة المحيط الهادئ.
فيما يتعلق بمعاهدة الأجواء المفتوحة، فقد كانت المهمة الرئيسية للمعاهدة هي زيادة درجة القدرة على التنبؤ بالخصوم، وبالتالي زرع الثقة فيما بينهم. لذلك يبدو الانسحاب من مثل هذه المعاهدة منطقيا، إذا ما كانت الولايات المتحدة تستعد للعدوان على روسيا، وهو أمر غير مرجح، نظرا لقدرة روسيا المستدامة على تحويل الولايات المتحدة الأمريكية إلى صحراء مشعة بعدة أضعاف، أو أن الولايات المتحدة الأمريكية، وعلى عكس الدعاية الأمريكية، لا ترى تماما في روسيا أي تهديد عسكري حقيقي، وبالتالي لا ترى حاجة إلى أي إجراءات خاصة لتقليل احتمالية نشوب حرب معها.

إذا كنت ترغب في مهاجمة جارك منذ فترة طويلة، فقد آن الأوان!
ومع ذلك، وحتى مع الأخذ في الاعتبار البيان الأخير، فإن السبب في الخطوة الأخيرة، هو نفسه السبب في الحالات السابقة، وهو أن الولايات المتحدة الأمريكية قد فقدت قدرتها على إدارة سياساتها الخارجية بنفس الأساليب القديمة، أي باستخدام الأساليب السياسية والسلمية في ترسانتها، لذا تتخلص منها.
فالعقوبات الاقتصادية التي تفرضها الولايات المتحدة الأمريكية تضرها بما لا يقل عن الضرر الذي يلحق بالدول التي فرضت عليها العقوبات، في الوقت الذي تحقق فيه هذه العقوبات النتائج المرجوة.
كذلك فإن الولايات المتحدة الأمريكية تظل القوة العسكرية العظمى الرئيسية، التي تتمتع بأكبر إنفاق عسكري من جميع القوى العسكرية التابعة لها مجتمعة، والقوة العسكرية لا زالت الذراع الوحيدة المضمونة، التي يمكن للولايات المتحدة دائما أن ترتكن إليها.
وكما يقول المثل الأمريكي: "إذا لم يكن لديك من بين الأدوات سوى المطرقة، فسوف ترى جميع المشكلات على هيئة مسامير".
لا أعتقد أن الإدارة الأمريكية الجديدة ستراجع القرارات الخاصة بمعظم المعاهدات. ففي نهاية المطاف، يتسم الاتجاه بإضعاف الولايات المتحدة بطبيعة تاريخية موضوعية، وظهور دونالد ترامب نفسه، كان بمثابة استجابة من المجتمع الأمريكي للوعي بهذا الاتجاه. وسوف يواجه الرئيس المنتخب، جو بايدن، مقاومة ومشاكل محلية متنامية في داخل الولايات المتحدة الأمريكية بينما يحاول إعادة الأمور إلى نصابها. وسوف يكتشف هو نفسه قريبا أن القوات الأمريكية لم تعد كما كانت في السابق، وأن الأساليب القديمة للتفاعل، حتى مع الحلفاء، لم تعد تعمل كعهدها. سيتعيّن عليه حينها تعلّم أساليب ترامب، لأن ترسانة وسائل التأثير على العالم المتمرد تتقلص تدريجيا من رئيس أمريكي لمن يليه.
ما الذي يمكن أن يفعله العالم لتجنب إثارة عدوانية الولايات المتحدة الأمريكية التي أصبحت مثل كهل عجوز، لا زال قادرا على أن يشن هجمات أكثر من أي وقت مضى، لا لشيء إلا لمجرد أنه لم يعد يثق بنفسه؟
ربما لا شيء، لا يمكننا تغيير مجرى التاريخ. ولكن، ربما على الدول، التي تعتبر نفسها حليفة للولايات المتحدة الأمريكية، أن تلقي الكثير من الثناء على بايدن، وتؤكد له على قيادة الولايات المتحدة لـ "العالم الحر"، وقد تمنحه أيضا ثلاث جوائز نوبل للسلام مقدما (دعونا نتذكر أن جائزة واحدة فقط لأوباما لم تف بالغرض)، على أمل أن يؤدي ذلك إلى زيادة احترام الذات لدى الولايات المتحدة الأمريكية، وخفض مستوى القلق والتوتر، وبالتالي من عدوانية الإدارة الأمريكية الجديدة. لذلك رجائي أن ترحموا الولايات المتحدة الأمريكية وألا تحرموها من تلك الأوهام العذبة.
المحلل السياسي/ ألكسندر نازاروف
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
التعليقات