لماذا لا يدعون الأوروبيين إلى المفاوضات حول أوكرانيا؟
عن انعدام الاقتراحات البنّاءة لدى الزعماء الأوروبيين لتسوية الصراع الأوكراني، نشرت أسرة تحرير "نيزافيسيمايا غازيتا" المقال التالي:
اجتمع زعماء دول الاتحاد الأوروبي في باريس لمناقشة القضايا الأمنية والوضع الأوكراني. لكنهم لم يتمكنوا من الاتفاق على إرسال قوة لحفظ السلام إلى أوكرانيا. وبحسب تقارير إعلامية، أعربت ألمانيا وإيطاليا وإسبانيا وبولندا عن معارضتها لهذه الخطوة. كما لا يوجد توافق في الآراء بشأن المكان الذي ينبغي أن تنتشر فيه قوات حفظ السلام الأوروبية- على خط ترسيم الحدود أم في الخلفية (أي لتدريب العسكريين الأوكرانيين). وقد أعرب المستشار الألماني أولاف شولتس عن رأي يقول بلا جدوى مناقشة قضية القوة الأوروبية قبل تحقيق السلام الدائم.
لقد أظهرت القمة الطارئة في باريس، جزئيًا، لماذا أُطلقت عملية التفاوض بشأن أوكرانيا من دون أوروبا. فهذا حال زعماء دول الاتحاد الأوروبي في الواقع. لا يوجد موقف موحد داخل الاتحاد بشأن ما هو مهم.
حقيقة أن الأزمة الأوكرانية لا يمكن حلها من دون أوروبا ليست بلا معنى، ولكن من غير الواضح ما الذي يستعد السياسيون الأوروبيون لتقديمه في الجوهر الآن.
ويرى الناخبون في الدول الأوروبية أن قادتهم غير قادرين على الدفاع عن المصالح القارية أو الوطنية، عندما تجري مناقشة القضية الأوكرانية. إنهم الآن، في جوهر الأمر، يُفاضلون بين دور المراقب المتضرر ودور المنفذ لـ"خطة ترامب" الافتراضية. وتفترض هذه الخطة أن تتحمل أوروبا تكاليف إعادة إعمار أوكرانيا والحفاظ على الجاهزية القتالية لجيشها. وهذا يشكل ضربة قوية للميزانيات الوطنية في زمن الاضطرابات الاقتصادية.
ويمكن تصور العواقب السياسية لذلك. وهذا هو سبب تنامي الشكوك تجاه الاتحاد الأوروبي، وخاصة في أكبر بلدان أوروبا. فالناخب لا يعرف كيف يحمي الاتحاد، رغم كل فوائده المعروفة، مصالحه الحالية هنا والآن.
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
إقرأ المزيد
أوربان: ما تبقى من أوكرانيا سيكون مرة أخرى منطقة عازلة بين روسيا والناتو
صرح رئيس الوزراء الهنغاري فيكتور أوربان بأن أوكرانيا لن تصبح عضوا في "الناتو"، وأن ما تبقى منها سيكون منطقة عازلة بين روسيا والحلف.
"رويترز" تكشف خطة أعدتها الولايات المتحدة لزيلينسكي
كشفت وكالة "رويترز" نقلا عن مصادر مطلعة أن الولايات المتحدة ستقطع خدمة الإنترنت الفضائي Starlink عن أوكرانيا في حال رفض فلاديمير زيلينسكي التوقيع على اتفاقية الثروات المعدنية.
التعليقات