مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

36 خبر
  • هدنة وحصار المضيق
  • محاولة اغتيال ترامب
  • هدنة بين حزب الله وإسرائيل
  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • محاولة اغتيال ترامب

    محاولة اغتيال ترامب

  • هدنة بين حزب الله وإسرائيل

    هدنة بين حزب الله وإسرائيل

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

هل تنتهي الرأسمالية بسقوط الولايات المتحدة؟

ثمة أسطورتان يولع بهما إلى حد كبير عدد من الخبراء الروس ذوي التوجه اليساري من بينهم ميخائيل خازين، وفالنتين كاتاسونوف وروستيسلاف إيشينكو، وأود هنا أن أدحضهما.

هل تنتهي الرأسمالية بسقوط الولايات المتحدة؟
صورة أرشيفية / RT

الأسطورة الأولى

انتهت الرأسمالية لأن النظام الرأسمالي ينبغي أن يتوسع باستمرار، إلا أنه وصل إلى حدوده، ولم يعد هناك مساحة لتمدده، بالتالي فنهاية الرأسمالية والعودة إلى الاشتراكية هو أمر حتمي.

تستند هذه الأسطورة إلى الاستبدال المتعمد (في أغلب الأحيان) للقضية محل النظر. فالرأسمالية نظام علاقات، ولا يمكن أن تقتصر على حدود جغرافية للتوسع داخلها، لا سيما أنها لا تتطلب التوسع المستمر كشرط لبقائها. بمعنى أن الرأسمالية ليست هي ما يتوسع أو ينكمش، بل منطقة سيطرة دولة معينة، تصبح بعد هزيمة منافسين آخرين منطقة عولمة أو مشروعا للعولمة.

وهناك عدد من مثل هذه المشاريع في مراحلها الأولية، تتصارع فيما بينها، وهو سبب اندلاع الحروب العالمية، عندما تتنافس المشاريع الضخمة، التي تشمل دولا عديدة على كل جانب، على حقها في أن تصبح مشروعا عالميا. صحيح أن للمشروع العالمي الحالي (العولمة الأمريكية) حدودا جغرافية للتوسع، لكن تحقيقه لا يسبب أزمة حتى بالنسبة للدولة المهيمنة، ناهيك عن الرأسمالية كنظام.

إن الأزمة الراهنة هي أزمة دولة بعينها، أزمة الولايات المتحدة الأمريكية، والتي سيحظى المنتصر بعد سقوطها بالوقت والمساحة لتوسعه. حينها، سيعيد التاريخ نفسه، ويستمر المنوال إلى الأبد، دون أن يلحق أي ضرر بالرأسمالية، إلا إذا أدى انهيار الحضارة (لأسباب أخرى) إلى تدهور الاقتصاد والإنتاج إلى مستويات بدائية تجعل الرأسمالية مرة أخرى حلما بعيد المنال.

الأسطورة الثانية

إن تراجع الولايات المتحدة، خاصة تراجع صناعاتها، ينبع تلقائيا من حقيقة أن الدولار عملة عالمية. وما يسمى بمفارقة تريفين يحتم ضرورة وجود ميزان تجاري سلبي (هذا ما سمعته للتو في خطاب كاتاسانوف، وهو ما دفعني لكتابة هذا المقال)، أي أنه ولإشباع الاقتصاد العالمي بالدولارات، يتعين على الولايات المتحدة أن تشتري أكثر مما تبيع، وهو ما يعيق الإنتاج الوطني. وهذا، أولا، تحريف لمفارقة تريفين، التي كانت تتحدث عن ميزان المدفوعات السلبي، وليس عن الميزان التجاري. بمعنى أن الدولارات التي يجب أن تخرج من الولايات المتحدة يجب أن تكون أكبر من تلك التي تدخلها، وهذا صحيح، لكنه لا ينطبق على الميزان التجاري.

وعليه فإن هيمنة الدولار لا تؤدي تلقائيا إلى ميزان تجاري سلبي أو إلى تدهور الصناعة الأمريكية (التي تؤدي أسباب أخرى إلى تدهورها، في مقدمتها البحث عن أكبر قدر من الربح من خلال رأس المال، أي التكلفة المرتفعة للقوى العالمة الأمريكية، ونقل الإنتاج إلى أماكن أخرى).

وقد انطلق تريفين من حالة ربط الدولار بالذهب، ومن قلقه من ضرورة إصدار كمية كافية لتلبية احتياجات الاقتصاد العالمي، ما سيقلل من اعتماد الدولار على الذهب كعملة. وفي ظل غياب معيار الذهب تماما على مستوى العالم، أي غياب ربط الذهب ليس فقط بالعملة العالمية، بل وأي عملات أخرى، فإن مفارقة تريفين تتلاشى، لأن الثقة بالدولار لا تستند إلى ميزان المدفوعات في الولايات المتحدة، بل إلى استقرار نسبة عدد الدولارات في النظام النقدي العالمي إلى حجمها، أي إلى استقرار التوازن بين كمية النقود والسلع في النظام. في هذه الحالة، ينفصل الدولار عن الولايات المتحدة وميزان مدفوعاتها، ويعمل الاحتياطي الفيدرالي حينئذ كبنك مركزي عالمي، يغذي الاقتصاد العالمي بالنقود، كما يفعل أي بنك مركزي عالمي في إطار نظامه الوطني.

أي أن مفارقة تريفين لا تؤدي إلى هروب الصناعة من الولايات المتحدة ولا إلى انهيار الدولار، وإنما هناك أسباب أخرى لذلك.

كثيرا ما يختلق اليساريون قصصا خيالية من أجل فرض دورة جديدة من الهرولة نحو السقوط في نفس الحفرة الاشتراكية.

المحلل السياسي/ ألكسندر نازاروف

رابط قناة "تلغرام" الخاصة بالكاتب

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

عراقجي من إسلام آباد: لا لقاء مع الأمريكيين ولا مفاوضات نووية

جيفري ساكس: أزمة اقتصادية خطيرة ستضرب الدول وحرب عالمية تلوح في الأفق.. لا تقصفوا إيران  

سوريا.. توقيف أقارب المتهم الرئيسي بمجرزة التضامن ومخاوف في قريته من أعمال انتقامية

"توتال إنرجيز" تحذر: بقاء 20% من احتياطيات النفط والغاز في مضيق هرمز سيؤدي إلى "عواقب وخيمة"

إيران لحظة بلحظة.. الهدنة مستمرة مع الولايات المتحدة والعودة إلى طاولة التفاوض متعثرة

طهران تحذر واشنطن: صواريخنا لم تنفد وقواتنا جاهزة "لإلحاق ضرر أشد بالمعتدي"

بالتفاصيل والأحداث المفصلية.. خطة "الإطاحة بالنظام الإيراني" بعيون إسرائيلية

إيران.. تفكيك قنبلة GBU-39 استقرت على عمق 13 مترا تحت مبنى سكني (صورة)

الجيش الأمريكي يكشف عن المدمّرة التي تقود حصار الموانئ الإيرانية (صورة)

عراقجي نقل للوسيط الباكستاني مقترحات طهران لإنهاء الحرب

سوريا.. القبض على أمجد يوسف المتهم الأول بارتكاب مجزرة حي التضامن الدمشقي (فيديو)

وكالة "مهر": عراقجي سيعود من مسقط إلى إسلام آباد مجددا قبل سفره إلى موسكو

السفارة الألمانية بدمشق تزور صحفية ألمانية محتجزة منذ يناير

"كوفية فلسطينية" و"ضيف يتابع عشاءه".. مواقف ولقطات من مسرح محاولة اغتيال ترامب (فيديوهات)

حديث بين السيسي والشرع في قبرص بعد تداول لقطات أثارت جدلا (فيديو)

شريف يشيد بالتنسيق الباكستاني الإيراني ويتجنب الإشارة إلى الوساطة مع واشنطن

إيران لحظة بلحظة.. حراك دبلوماسي في إسلام آباد ومسقط يواجه تعثر الوساطة الأمريكية ورهانات الحرب

بزشكيان: تركيا أسهمت في إحباط عملية إدخال مجموعات إلى إيران بهدف إشعال الفتنة

جهاز الخدمة السرية يكشف عن وضع ترامب ومطلق النار بعد محاولة الاغتيال