Stories
-
مونديال 2026
RT STORIES
فيديو من داخل غرفة ملابس منتخب مصر يظهر عادة تمارس قبل كل مباراة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الفيفا يفاجئ العراق بقرار مثير قبل انطلاق مشواره في المونديال
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لقطات توثق لحظة اندلاع مشاجرة عنيفة في مدرجات مباراة إيران بكأس العالم (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
منتخب مصر يخرج بعدة أرقام مميزة من مباراته أمام بلجيكا في مونديال 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
منتخب إنجلترا يتلقى ضربة موجعة قبل مواجهة كرواتيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الموعد والقنوات الناقلة لمباراة الأردن والنمسا في كأس العالم 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
المعلم حسن شحاته يعلق على تغيير صلاح ويفتح النار على مرموش (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
برشلونة يوجه رسالة للمصري حمزة عبد الكريم بعد ظهوره المونديالي الأول
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شاهد.. مدون كوري يكشف "أسرار" منتخب بلاده قبل مونديال 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الأميرة ريما بنت بندر آل سعود تعلق على تعادل "الأخضر" مع أوروغواي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أزمة جديد في مونديال 2026.. لاعب إيراني مهدد بمغادرة أمريكا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قبل مواجهة الغد.. اشتباكات عنيفة وتبادل للضرب واللكمات بين جماهير الجزائر والأرجنتين (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رد فعل لامين جمال بعد صدمة التعادل أمام الرأس الأخضر (صورة)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مونديل 2026.. شكوك حول مشاركة نيمار في مواجهة هايتي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
حسام حسن يوضح سبب استبدال محمد صلاح أمام بلجيكا (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
القنوات الناقلة وموعد مباراة الجزائر والأرجنتين في مونديال 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لاعب إيراني يشتكي من "ظروف غير عادلة" في كأس العالم 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
معاملة مختلفة للعلم السعودي في مونديال 2026 أمام أوروغواي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رضائيان يكسر صمود الأجيال الإيرانية في المونديال
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
كواليس المونديال.. أسطورة ألمانيا شفاينشتايغر يطلب لقاء مدافع مصر بعد تألقه أمام بلجيكا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مصر وبلجيكا.. جدل تحكيمي في اللحظات الأخيرة وتصرف لافت من حسام حسن
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مونديال 2026.. إيران تعود مرتين ونيوزيلندا تخرج بنقطة ثمينة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
فيفا توافق على طلب ترامب بشأن مراسم تتويج بطل العالم 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
دموع بطل.. حارس الرأس الأخضر يخطف الأضواء بعد إيقاف إسبانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
اليوم السادس من مونديال 2026.. تابعوا الحدث لحظة بلحظة!
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مصر تبدأ مونديال 2026 بتعادل بطعم الفوز (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_More
مونديال 2026
-
اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات
RT STORIES
"خاتم الأنبياء" الإيراني يحذر: إذا لم تكف إسرائيل عن شرورها في جنوب لبنان فعليها توقع ردنا القاسي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب: رئيس أمريكي قوي هو الضمان لبقاء مضيق هرمز مفتوحا بشكل دائم في المستقبل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
8 أسئلة "غير محسومة" في اتفاق ترامب مع إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب يطلق تصريحا جديدا عن سعي الولايات المتحدة لتغيير النظام في إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قاسم لقاليباف: لو احتذى آخرون طريق إيران لما تجبرت أمريكا وإسرائيل ولا بقيت فلسطين محتلة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب يعد بالكشف عن تفاصيل الاتفاق مع إيران للإعلام خلال يومين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
فيدان: إسرائيل قد تحاول إفشال الاتفاق الأمريكي الإيراني
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب يمتدح القيادة الإيرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
عراقجي يعلن انطلاق مفاوضات إيران مع أمريكا الجمعة ويكشف تفاصيل مذكرة التفاهم الإقليمية
#اسأل_أكثر #Question_More
اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات
-
فيديوهات
RT STORIES
طولها حوالي 3 أمتار.. صياد يصطاد سمكة قرش بيضاء.. ماذا فعل بها؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قوات إسرائيلية تنصب برج مراقبة على تل الأحمر بالقنيطرة جنوب سوريا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
صورة تذكارية للقادة المشاركين في مجموعة السبع
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ماكرون يستقبل الرئيس المصري قبيل اجتماع مجموعة السبع
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مستشار ألمانيا يهدي ترامب قميص المنتخب الألماني لكرة القدم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
طهران تستقبل شهر محرم برفع أكبر راية حداد على الإمام الحسين تزامنا مع اتفاق السلام مع واشنطن
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رئيس الإمارات يشارك في قمة مجموعة السبع في فرنسا
#اسأل_أكثر #Question_More
فيديوهات
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
وكالة: قادة G7 اتفقوا على زيادة الضغط على روسيا في قطاع الطاقة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مصدر: عدد الفارين من القوات الأوكرانية بلغ حوالي نصف مليون جندي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بكين: تصريحات كالاس حول تدريب الجيش الصيني للعسكريين الروس "تشهير وافتراء"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الروسي يحرر بلدة في دونيتسك ويواصل التقدم في كراسني ليمان وكونستانتينوفكا (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب: الملف الإيراني صار ثانيا وسنركز الآن على أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
فيدان يؤكد للافروف استعداد أنقرة للوساطة في تسوية الأزمة الأوكرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية تعلن إسقاط 172 طائرة مسيرة أوكرانية فوق عدة مناطق
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
طائرات مسيرة في استوديو دوفجينكو.. كشف عرضي يفضح كييف (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
العنصرية في بريطانيا - لغة العصر دون خجل ودون استهجان
في عصر المحافظين والنزعة القومية والشعبوية الفراجية، لم يعد السؤال المطروح هو: "هل هذا الشخص متعصب؟" بل أصبح السؤال المطروح هو: "هل هذا يهم حقاً؟" جايسون أوكنداي – The Guardian
أثار تصريح وزير العدل في حكومة الظل، روبرت جينريك، ضجة كبيرة حين قال إنه لم يعد يرى وجهاً أبيض في منطقة هاندزورث في برمنغهام. وتم نقل الخبر كما لو أنه سيؤثر على مستقبله السياسي. ولكنني أعتقد أن جينريك قال شيئاً صريحاً دون تلميحات أو إيماءات، ورغم ادّعائه أن "الأمر لا يتعلق بلون البشرة" إلا أنه كان إشارة صريحة إلى العرق، وتوبيخاً واضحاً للمجتمعات البريطانية التي يهيمن عليها الملونون.
مع ذلك، لم يكن غياب العواقب مفاجئاً، إذ لطالما تم التلاعب بمسألة العنصرية في المجال العام، وأُعيدت صياغة القواعد المتعلقة بمن يحق له التكلم عن العرق في بريطانيا. وتقويض جينريك لقواعد كرامة الخطاب العنصري شجّع زملاءه للاستجابة لهذا التحول؛ فقد دعت كاني لام، نجمة حزب المحافظين الصاعدة، للدعوة في الأسبوع الماضي لترحيل العائلات المقيمة قانونياً لجعل المملكة المتحدة "متماسكة ثقافيًا".
وجدير بالذكر أن ننوه إلى اختلاف نهج ديفيد كاميرون؛ حيث اختلف مع جامعة أكسفورد عندما صرّح بأن العدد المنخفض للطلاب السود فيها " مخزٍ". وقال: إن بريطانيا لا تزال تعاني من مشكلة العنصرية، كما عمل مع ديفيد لامي حزبياً لمعالجة التمييز العمصري في نظام العدالة.
وكذلك فعلت تيريزا ماي خلال فترة ولايتها كوزيرة للداخلية، حيث انتقدت قوة الشرطة لكونها "بيضاء للغاية". وكانت ماي وزيرة الداخلية ورئيسة الوزراء الوحيدة التي أخذت على محمل الجد حقيقة أن صلاحيات الشرطة، وخاصة فيما يتعلق بالإيقاف والتفتيش، بحاجة إلى إصلاح بسبب سوء تطبيقها على الرجال السود.
إن هذا ليس مدحاً لكاميرون أو ماي لأن بعض سياساتهما لم تخل من التمييز العنصري. فقد كان لسياسات التقشف تأثير غير متناسب على الأقليات، ويشمل إرث ماي العدائي بشأن الهجرة فضيحة ويندراش، إحدى أكبر المظالم المعاصرة ضد البريطانيين السود. وهذه حالات حرمان وأضرار لا يمكن غفرانها لمجرد اعترافهم بوجود العنصرية. ومع ذلك، فقد اعترفوا بها.
فكيف غيّر اليمين مسار الأمور جذريًا لدرجة أن العنصرية أصبحت أمرًا لا يُصدق؟
لقد ترسخت فكرة أن الأقليات العرقية، وخاصة السود، بدأت تحظى بمعاملة خاصة، وأثار ذكل استاء عاماً. وفي عام 2012، حذّرت ليندا بيلوس، رئيسة معهد ممارسي المساواة والتنوع آنذاك، من هذا الأمر عندما سعت ماي إلى إلغاء أجزاء من قانون المساواة، كإلغاء بند يفرض "واجباً اجتماعياً واقتصادياً" على السلطات. قالت بيلوس: "سيكون لدى الناس انطباع بأن السود يتمتعون بمزايا إضافية.
وفي ظلّ التقشف وعقود من الإهمال ازدادت الطبقات العاملة البيضاء، وكذلك مجتمعات الطبقة العاملة الأخرى، فقراً. إلا أن فكرة البياض كمحور للحرمان استندت إلى نتائج تلاميذ المدارس البيض، الذين ظلّ أداؤهم دون المستوى المطلوب مقارنة بأقرانهم من المجموعات العرقية الأخرى. وقد شاع استخدام فكرة "الطبقة العاملة البيضاء" المتماسكة الساخطة، التي كانت الضحية الرئيسية للتمييز العنصري، بين السياسيين في أواخر العقد الأول من القرن 21، مما زرع بذور الانقسام بين الفئات المحرومة، بل وساهم في تعميق وطمس حقيقة عدم المساواة في بعض مناطق المملكة المتحدة، وخاصة بعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.
في غضون ذلك، ترسخ موقف اليمين المتزمت في بريطانيا في المشاعر المعادية للمهاجرين، متبنيًا فكرة مفادها أن بريطانيا لا تعمل لصالح سكانها "الأصليين". ولم يكن هناك "امتياز أبيض": في الواقع، مُنحت الكثير من الامتيازات والمزايا لمجموعات "مختلفة". وأصبح النقاش حول العرق والعنصرية منفصلاً بشكل عن فحص التحيز أو القمع المنهجي، ومُركزًا على الأفراد ووصمهم بـ"العنصرية" كوسيلة لاغتيال الشخصية.
وبرز هذا الاتجاه خلال رئاسة بوريس جونسون للوزراء، حيث ركزت تقييمات "استفزازه اليميني" على تصريحات سابقة حول النساء المسلمات اللواتي يرتدين البرقع بأنهن مثل "صناديق البريد"، وكانت هذه تصريحات عنصرية بشكل لا لبس فيه. ولكن هوس وسائل الإعلام بهذه القضية أشار إلى تضييق نطاق الخطاب حول العرق: فقد أصبح السؤال يدور حول ما يفكر فيه شخص ما ويشعر به، وهو أمر يصعب التأكد منه لأن قلة من الشخصيات العامة تعترف بأنها عنصرية، بدلاً من التركيز على الآثار المادية الحقيقية للعنصرية.
والآن، في عام 2025، نواجه هجمة شرسة من الخطابات العنصرية حول الهجرة والمجتمعات والتكامل، مع حرمان المجال العام تمامًا من قدرته على التعامل معها. والسبب أن العنصرية أصبحت منفصلة تماماً عن السياسة "الجادة"، ومناقشتها أمر سخيف ومزعج. ففي الشهر الماضي، عندما سُئلت وزيرة الداخلية، شبانة محمود، عما إذا كانت تعتقد أن نايجل فاراج عنصري، قالت إنه "أسوأ من عنصري" بسبب سياساته المتحيزة.
وعلى نفس المنوال، ادعى لامي أن فاراج "غازل شباب هتلر" عندما كان تلميذاً، لكنه أُجبر على التراجع عن هذا التصريح. وما كان واضحاً من رد الفعل العام على هذه التعليقات هو الاعتقاد ليس فقط بأنه من الخطأ توجيه ما تم اختزاله إلى سخرية شخصية تافهة لخصم سياسي، ولكن أيضاً أنه كان أمراً غير جاد.
إن الحدود ومعابر القناة والهجرة هي مجالات الاهتمام الحقيقية للشعب البريطاني. أما مغازلات فاراج أو جونسون باللغة العنصرية ليس كذلك. وفي الواقع يجب أن لا يتم اختزال العنصرية باللغة المستخدمة من قبل هؤلاء، بل بأثرها في التعليم أو الصحة أو التوظيف أو العدالة. وبالطبع لا يواجه جينريك أي عواقب لحديثه عن نقص الوجوه البيضاء. والسؤال ليس عن العواقب، بل عن إلى أي مدى قد يذهب؟
لقد أثرت مسألة تقويض العرق في المجال العام دون مساءلة على السياق السياسي؛ حيث استمد حزب المحافطين الريطانيين المتشددين قوة ونجاحاً بحيث أصبح من الصعب حتى على كير ستارمر تسمية العنصرية وتقديم الطمأنينة للأشخاص الملونين في المملكة المتحدة.
وفي هذه الأثناء، وضع اليمين نصب عينيه إحراق أي حركة من أجل التقدم أو التصحيح المنهجي لنتائج الأقليات البريطانية. وإلا فلماذا يكون المحامي روبرت لو، الذي انتُخب نائباً إصلاحياً عن غريت يارموث ويجلس الآن كمستقل، مهووساً بوجود مؤسسة تضم 10 آلاف متدرب أسود، وتوفر خبرة عمل مدفوعة الأجر وتدريباً داخلياً للطلاب والخريجين السود؟
إن روبرت لو يستمتع بتجريد كلمة "العنصرية" من معناها وقوتها، ومع ذلك يصف البرنامج بأنه "قذارة عنصرية"، وتدعمه مجلة "ذا سبيكتاتور". والحقيقة هي أن مهنة المحاماة لا تزال تعاني من "نقص مزمن في تمثيل المواهب السوداء" - ولكن في هذا الواقع المقلوب من "العدالة ذات المستويين" حتى في حالة وجود عنصرية حقيقية ومثبتة ضد السود في الشرطة، فإن الحقائق لا أهمية لها.
في ظل هذا المناخ، يتزايد التشكيك في الأقليات البريطانية وانتمائها. وتشكو النائبة الإصلاحية سارة بوتشين علناً من أن الإعلانات "مليئة بالسود والآسيويين"، ورغم اعتذارها لاحقاً، أكدت أن هذه الإعلانات "لا تمثل المجتمع البريطاني".
وبينما تعالج جامعة أكسفورد نقص تمثيلها للطلاب السود، تحقق صحيفة التلغراف في الجامعة وتتهمها بـ"الهندسة الاجتماعية". وفي الصيف، أجرت قناة جي بي نيوز مقابلة صوتية مع رجل أسود مصاب بالتوحد، وأهانته لقلة معرفته بالتاريخ البريطاني. واعتُبر هذا تجاوزاً للحدود، بل وأدانه تومي روبنسون. ومع ذلك، كان وسيلة أخرى لاختبار حدود الخطاب المقبول.
إن ما تتم ممارسته على الهامش سرعان ما يصبح سائداً. وفي مؤتمر حزب المحافظين، هاجم جينريك لامي لجهله أي جبن أزرق يُناسب نبيذ بورتو. وربما نواجه جميعاً قريباً هذه الأسئلة حول ما إذا كانت قيمنا ومعرفتنا متوافقة مع هذه الأمة.
المصدر: The Guardian
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
إقرأ المزيد
فاراج يحشد مناصريه في اسكتلندا ويهاجم سياسات الهجرة والمناخ
نظم السياسي الشعبوي البريطاني نايجل فاراج، زعيم حزب "ريفورم يو كيه" المناهض للمهاجرين، تجمعا جماهيريا في بلدة فالكيرك الاسكتلندية يوم السبت.
التعليقات