Stories
-
نبض الملاعب
RT STORIES
لا يخرج من الملعب إلا لسبب صعب.. أول تعليق من مدرب ليفربول على إصابة صلاح
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الأهلي السعودي بطلا لدوري أبطال آسيا للنخبة (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شاهد.. "نطحة" لاعب سعودي تكلفه غاليا في نهائي دوري أبطال آسيا لكرة القدم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
صلاح يخرج مصابا من الملعب أثناء مباراة كريستال بالاس
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رد فعل غوارديولا على مشجع يشتمه ويطالبه بالتنازل عن اللقب لأرسنال (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
منع من الظهور.. أول تعليق من هاني حتحوت بعد إيقافه بسبب الخطيب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
صلاح لمعادلة رقم الأسطورة رونالدو.. التشكيلة الأساسية لمواجهة كريستال بالاس والقنوات الناقلة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
كيليان مبابي يثير قلق ريال مدريد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
المصري حازم إمام يكشف أسرار رفضه رئاسة الزمالك (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ناد إنجليزي يستعد لإنقاذ عمر مرموش من جحيم غوارديولا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بسبب المنافسة.. 3 مواهب عربية مرشحة لمغادرة سان جيرمان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
سلوت يفتح الباب أمام رحيل نجم جديد من ليفربول (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بسبب براند زوجته.. إمام عاشور يثير الجدل مجددا (فيديو - صور)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رغم الانتقادات.. واين روني يفاجئ كريستيانو رونالدو (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد إصابته مع برشلونة.. لامين جمال يحصد جائزة جديدة (صورة)
#اسأل_أكثر #Question_More
نبض الملاعب
-
فيديوهات
RT STORIES
مظاهرة نسائية في بغداد دعما لإيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زاخاروفا تعرض مهارتها بالكرة في بطولة كرة السلة الروسية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
خدعكم بشأن غزة وإيران.. وقفة أمام مقر إقامة السفير الأمريكي في القدس تدعو ترامب للكف عن دعم نتنياهو
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
انطلاق أولى قوافل الحجاج العراقيين برا إلى السعودية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"لا للغطرسة الأمريكية".. وقفة احتجاجية في باريس إحياء لذكرى ضحايا مدرسة ميناب في إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ماكرون يتفقد الفرقاطة اليونانية "كيمون" المصنوعة في فرنسا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
صحفية لبنانية مصابة تروي تفاصيل الضربة الإسرائيلية التي أودت بحياة زميلتها آمال خليل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
العرس الجماعي "ثوب الفرح 2" لـ300 عريس وعروس في قطاع غزة
#اسأل_أكثر #Question_More
فيديوهات
-
هدنة وحصار المضيق
RT STORIES
طهران تحذر واشنطن: صواريخنا لم تنفد وقواتنا جاهزة "لإلحاق ضرر أشد بالمعتدي"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
عراقجي نقل للوسيط الباكستاني مقترحات طهران لإنهاء الحرب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شريف يشيد بالتنسيق الباكستاني الإيراني ويتجنب الإشارة إلى الوساطة مع واشنطن
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إيران.. إحباط هجوم عسكري عبر غرب البلاد بدعم من جماعات محلية مسلحة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إسلام آباد في إغلاق شبه تام بعد وصول عراقجي ووفده
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ولايتي في تصريح غير مسبوق: "إيران تقف في وجه جبهة صهيونية عربية أمريكية"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
البحرية الأمريكية تعلن اعتراض سفينة إيرانية كانت متجهة إلى إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
صحيفة: انقسامات القيادة الإيرانية تعرقل المفاوضات مع واشنطن
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
خبراء ملاحيون يشككون في شرعية الحصار الأمريكي لمضيق هرمز ويحذرون من نزاعات قانونية دولية
#اسأل_أكثر #Question_More
هدنة وحصار المضيق
-
هدنة بين حزب الله وإسرائيل
RT STORIES
الإعلام العبري يتحدث عن الموعد المحتمل للقاء قمة يجمع نتنياهو برئيس لبنان في واشنطن
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لبنان.. 4 قتلى جراء غارتين إسرائيليتين استهدفتا بلدة يحمر الشقيف
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الإسرائيلي يحذر سكان جنوب لبنان من العودة إلى مناطقهم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الإسرائيلي يعلن تحييد "تهديد حقيقي" في جنوب لبنان (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
غضب عارم في شمال إسرائيل من وقف إطلاق النار على جبهة لبنان: "نتنياهو أسير لدى ترامب"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تقرير عبري صادم للإسرائيليين: وضع إسرائيل أسوأ مما كان عليه قبل "زئير الأسد" في جميع الجبهات!
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
السفير الإسرائيلي لدى واشنطن: على لبنان الاعتراف بالوجود المؤقت لجيشنا وحقنا في الدفاع عن النفس
#اسأل_أكثر #Question_More
هدنة بين حزب الله وإسرائيل
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
الخارجية الروسية: فرنسا ودول أوروبا تحاول عرقلة التسوية في أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية تعلن تحرير بلدة جديدة شرق أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لافروف: تصريحات الاتحاد الأوروبي حول الخطوط الحمراء سخافة وعنصرية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوساطة إماراتية أمريكية.. روسيا تستعيد 193 عسكريا وتفرج عن 193 أسيرا أوكرانيا في صفقة تبادل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية تحصي خسائر قوات كييف خلال أسبوع
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب يرد على "نصيحة" الأمير هاري بشأن أوكرانيا ويؤكد مواصلة الجهود الأمريكية لتسوية الصراع
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
نهج نتنياهو لم يحقق أي شيء للإسرائيليين
سيحدد الناخبون في إسرائيل مصير رئيس وزرائهم في وقت لاحق من هذا العام. لكن كل ما سمعوه هو وعود بـ"نصر شامل" تبين أنها مجرد وعود جوفاء. جوناثان فريدلاند – The Guardian
نتحدث في هذا المقال عن الحرب المروعة التي شنها كل من دونال ترامب وبنيامين نتنياهو على إيران.
وبطبيعة الحال كان ترامب نجم المشهد، كما كان واجهة الحرب المستمرة منذ 40 يومًا على إيران، سواءً أكان ذلك بتصعيد التهديدات ضدها بلغة دموية - "حضارة بأكملها ستموت الليلة" - أو بإعلانه عبر منصات التواصل الاجتماعي الخاصة به عن وقف إطلاق نار لمدة أسبوعين والمحادثات التي من المفترض أن تبدأ نهاية هذا الأسبوع في إسلام آباد. لكن ترامب كان له حليف إلى جانبه، وهو بنيامين نتنياهو.
إن نتنياهو اليوم محط أنظار العالم لأنه إذا كان من المفترض أن تتوقف الأسلحة في جميع أنحاء الشرق الأوسط فمن الواضح أن رئيس الوزراء الإسرائيلي لا يلتزم بالتوجيهات؛ ففي يوم الأربعاء، وبعد ساعات من إشادة ترامب بتحقيقه هدنة مع طهران، شنت إسرائيل واحدة من أشدّ الهجمات الجوية دموية على لبنان. وفي غضون 10 دقائق قصفت الطائرات الإسرائيلية 100 هدف في العاصمة ومناطق أخرى بعيدة، ما أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 303 أشخاص وإصابة أكثر من 1150 آخرين، معظمهم من المدنيين.
تُجادل إسرائيل بأن اتفاق ترامب لا يشمل لبنان، بينما تُصرّ إيران والوسطاء الباكستانيون على أنه يشمله. ويقول جيه دي فانس إن الأمر برمّته "سوء فهم مشروع". وإن كان كذلك، فهو سوء فهم يستدعي حلاً سريعاً. ويحاول نتنياهو، في الوقت الراهن، التوفيق بين المتناقضات؛ إذ يرضخ للضغوط بالموافقة على إجراء محادثات مع الحكومة اللبنانية، بينما يُصرّ في الوقت نفسه على أن الهجمات على ما تُصرّ إسرائيل على أنها مواقع إطلاق تابعة لحزب الله ستستمر "بكامل قوتها".
هناك طريقتان لتقييم نتنياهو: النظرة الخارجية والنظرة الداخلية. وغالبًا ما تتباين هاتان النظرتان تباينًا حادًا. ففي نظر الرأي العام العالمي أُدين نتنياهو منذ زمن بعيد بارتكاب جرائم حرب لا يزال مطلوبًا بسببها أمام المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي؛ فهو مهندس تدمير غزة، ويُضاهي ترامب في الخبث، أو ربما يفوقه.
أما على الصعيد الداخلي، فقد حظي بسمعة مختلفة، وإن لم تكن عالمية: إذ يراه مؤيدوه رمزًا للأمن، ذلك السياسي المتشدد ذو الخبرة الذي - بغض النظر عن عيوبه الأخلاقية ومحاكمته الجارية بتهم الفساد - حمى بلاده من أعداء لا حصر لهم. ومن بين هاتين السمعتين، كانت الأخيرة هي الأهم، ولا تزال، بالنسبة له. فالمتظاهرون في جامعة كولومبيا أو في كامدن لا يُدلون بأصواتهم في انتخابات الكنيست. والشعب الإسرائيلي هو من يملك مصير نتنياهو بين يديه، لا سيما في هذه اللحظة: فالانتخابات مُقررة في موعد أقصاه 27 أكتوبر.
أي سجل سيقدمه نتنياهو للناخبين المحليين، الذين يحكمون عليه وفقًا لمعاييرهم الخاصة؟
إن الحقيقة الجوهرية هي أنه في عهده، بينما كان هذا الرجل الذي يُفترض أنه مسؤول الأمن يجلس على كرسي رئيس الوزراء، تعرضت إسرائيل لأسوأ هجوم في تاريخها في 7 أكتوبر 2023. ففي ذلك اليوم - تمكن مئات من مقاتلي حماس من عبور الحدود من غزة، دون أي عائق من السياج الحدودي شبه المحصن، وقتل المدنيين الإسرائيليين. وكان ذلك اليوم وحده كافيًا لإقصائه من منصبه؛ ففي معظم الأنظمة السياسية كان سيُطرد من السلطة منذ زمن.
لكن انظروا ماذا حدث بعد ذلك، من وجهة نظر الناخب الإسرائيلي. فقد وعد نتنياهو بـ"نصر كامل" على حماس، أي إزاحة الحركة من السلطة في غزة، إن لم يكن تدميرها بالكامل. ورغم حملة قصف وحشية استمرت عامين، وأودت بحياة نحو 70 ألف شخص، لم يحقق نتنياهو شيئًا من هذا القبيل. وفي الجزء من غزة غير المحتل من قبل القوات الإسرائيلية، لا تزال حماس هي المسيطرة.
وخلال تلك الحرب نفسها تباهى رئيس الوزراء الإسرائيلي بأنه هزم حزب الله ودمر قدرة الجماعة على تهديد شمال إسرائيل، ما جعل عشرات الآلاف من الإسرائيليين الذين يعودون للشمال. لكنهم وجدوا أنفسهم تحت هجوم حزب الله مجدداً بمجرد أن قررت الميليشيا الانضمام إلى إيران في هذه الحرب "الاختيارية" الأخيرة التي أشعلها نتنياهو وترامب. ولأكثر من شهر بات من الواضح تماماً أن مزاعم زوال حزب الله كانت مبالغاً فيها للغاية.
كما تروي الحرب على إيران القصة نفسها. ففي يونيو الماضي، شنت الولايات المتحدة وإسرائيل هجوماً على إيران في مواجهة استمرت 12 يوماً، وزعم ترامب أنها "قضت" على البرنامج النووي الإيراني، ووصفها نتنياهو بأنها "انتصار تاريخي سيبقى خالداً لأجيال". وربما كان يفكر من منظور دورة حياة ذباب الفاكهة بدلاً من البشر لأن تلك الأجيال لم تدم سوى 8 أشهر. وفي نهاية شهر فبراير قيل مرة أخرى إن طهران تشكل تهديداً وجودياً، وهو نفس التهديد الذي كان من المفترض أن يتم القضاء عليه.
وماذا كانت النتيجة؟ لا تزال إيران تمتلك مخزونًا من اليورانيوم المخصب. ومن الواضح أنها لا تزال تمتلك ترسانة صاروخية ضخمة، إولا يزال حكامها في السلطة، أكثر تشددًا من ذي قبل، رغم وعود نتنياهو بتغيير النظام، وفي موقف أقوى. وقد أثبتت طهران للعالم أنها، حتى بدون قنبلة نووية، تمتلك حاليًا قوة ردع هائلة من خلال قبضة خانقة على الاقتصاد العالمي تتمثل في مضيق هرمز. وإذا ما عادت حركة الملاحة البحرية إلى التدفق، فسيكون ذلك رهنًا بموافقة النظام الإيراني، الذي سيطالب برسوم باهظة.
وبعبارة أخرى، بعد ما يقارب 40 عامًا من التحذير من الخطر الذي يمثله النظام الإيراني، وجعل ذلك محورًا أساسيًا في مسيرته السياسية، فإن إنجاز نتنياهو الأبرز هو خوض حرب جعلت طهران أكثر قدرة على ترويع جيرانها والعالم أجمع. ويلخص المحلل العسكري في صحيفة هآرتس، عاموس هاريل، الأمر بإيجاز قائلاً: "هذه هي المرة الرابعة على التوالي - في غزة، ومرة في لبنان، ومرتين في إيران - التي انكشفت فيها مزاعم [نتنياهو] بالنصر الكامل وإزالة التهديدات الوجودية على أنها وعود جوفاء".
لكنّ الفشل أعمق من ذلك. فقد أصبح شعار نتنياهو المحرّك لأفكاره أن أمن إسرائيل لا يتحقق إلا بوسيلة واحدة: ضرب أعداء البلاد ثم ضربهم بقوة أكبر. لكن هذا النهج لا يجلب سوى راحة مؤقتة. فهو يقطع رأس الأفعى، كما يقول، ليعود الرأس لينمو من جديد، وغالبًا بسرعة كبيرة.
ذلك لأن نتنياهو، على حد تعبير السياسي المعارض الإسرائيلي والجنرال السابق يائير غولان، "لا يُحسن تحويل الإنجازات العسكرية إلى أمن سياسي". ولا توجد أي محاولة لاغتنام الفرص الدبلوماسية الواضحة، وإن كانت شائكة، ولا أي جهد لتحويل أعداء أعداء إسرائيل إلى أصدقاء. ومثال على ذلك: الحكومة اللبنانية، وجزء كبير من شعبها، يتوقون للتخلص من حزب الله، لكن نتنياهو لا يخاطبهم إلا عبر القنابل.
لم تحقق سياسة نتنياهو أي مكاسب، بل دفعت ثمناً باهظاً. وتجلى ذلك بوضوح في أرواح جميع القتلى، سواء في رفح أو سهل البقاع أو إسرائيل نفسها. لكنها ألحقت أيضاً ضرراً بالغاً، ربما لا يُمكن إصلاحه، بمكانة إسرائيل في العالم. فكل يوم يبقى فيه نتنياهو في منصبه، يزيد من عزلة بلاده.
لقد شهد الكنيست الأسبوع الماضي قرارات مروعة حين أقرت الحكومة قانوناً عنصرياً سيفرض عقوبة الإعدام على الفلسطينيين المدانين بارتكاب جرائم قتل إرهابية، دون اليهود. وكان مشروع القانون مدفوعاً من قبل الوزير اليميني المتطرف إيتامار بن غفير، ودعمه نتنياهو بقوة.
لن يهتم كثيرون خارج إسرائيل بأن الإسرائيليين قضوا كل ليلة من الأسابيع الستة الماضية، التي لم يذق فيها طعم النوم، في الملاجئ، بينما كانت المدارس مغلقة والبلاد في حالة إغلاق جزئي أشبه بإغلاق كورونا - لكن الناخبين الإسرائيليين سيهتمون.
وإذا خسر نتنياهو انتخابات هذا العام فسيُستبدل بشخصية من اليمين تُجادل بأن نهج نتنياهو كان صحيحًا، لكنه لم يُنفذ بالشكل الأمثل؛ فالأمن لن يتحقق بالقوة وحدها، وسيتعين على إسرائيل في نهاية المطاف التوصل إلى تسوية مع جيرانها، وعلى رأسهم الفلسطينيون. وربما، بعد أن انكشفت إخفاقات نتنياهو المتكررة بوضوح، سيكون الإسرائيليون أخيرًا مستعدين لسماع ذلك.
المصدر: The Guardian
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
التعليقات