Stories
-
نبض الملاعب
RT STORIES
الأهلي السعودي بطلا لدوري أبطال آسيا للنخبة (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شاهد.. لاعب سعودي يسقط إسرائيليا "بنطحة" قاضية في نهائي دوري أبطال آسيا لكرة القدم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
صلاح يخرج مصابا من الملعب أثناء مباراة كريستال بالاس
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رد فعل غوارديولا على مشجع يشتمه ويطالبه بالتنازل عن اللقب لأرسنال (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
منع من الظهور.. أول تعليق من هاني حتحوت بعد إيقافه بسبب الخطيب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
صلاح لمعادلة رقم الأسطورة رونالدو.. التشكيلة الأساسية لمواجهة كريستال بالاس والقنوات الناقلة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
كيليان مبابي يثير قلق ريال مدريد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
المصري حازم إمام يكشف أسرار رفضه رئاسة الزمالك (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ناد إنجليزي يستعد لإنقاذ عمر مرموش من جحيم غوارديولا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بسبب المنافسة.. 3 مواهب عربية مرشحة لمغادرة سان جيرمان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
سلوت يفتح الباب أمام رحيل نجم جديد من ليفربول (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بسبب براند زوجته.. إمام عاشور يثير الجدل مجددا (فيديو - صور)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رغم الانتقادات.. واين روني يفاجئ كريستيانو رونالدو (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد إصابته مع برشلونة.. لامين جمال يحصد جائزة جديدة (صورة)
#اسأل_أكثر #Question_More
نبض الملاعب
-
هدنة وحصار المضيق
RT STORIES
طهران تحذر واشنطن: صواريخنا لم تنفد وقواتنا جاهزة "لإلحاق ضرر أشد بالمعتدي"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
عراقجي نقل للوسيط الباكستاني مقترحات طهران لإنهاء الحرب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شريف يشيد بالتنسيق الباكستاني الإيراني ويتجنب الإشارة إلى الوساطة مع واشنطن
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إيران.. إحباط هجوم عسكري عبر غرب البلاد بدعم من جماعات محلية مسلحة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إسلام آباد في إغلاق شبه تام بعد وصول عراقجي ووفده
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ولايتي في تصريح غير مسبوق: "إيران تقف في وجه جبهة صهيونية عربية أمريكية"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
البحرية الأمريكية تعلن اعتراض سفينة إيرانية كانت متجهة إلى إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
صحيفة: انقسامات القيادة الإيرانية تعرقل المفاوضات مع واشنطن
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
خبراء ملاحيون يشككون في شرعية الحصار الأمريكي لمضيق هرمز ويحذرون من نزاعات قانونية دولية
#اسأل_أكثر #Question_More
هدنة وحصار المضيق
-
هدنة بين حزب الله وإسرائيل
RT STORIES
الإعلام العبري يتحدث عن الموعد المحتمل للقاء قمة يجمع نتنياهو برئيس لبنان في واشنطن
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لبنان.. 4 قتلى جراء غارتين إسرائيليتين استهدفتا بلدة يحمر الشقيف
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الإسرائيلي يحذر سكان جنوب لبنان من العودة إلى مناطقهم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الإسرائيلي يعلن تحييد "تهديد حقيقي" في جنوب لبنان (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
غضب عارم في شمال إسرائيل من وقف إطلاق النار على جبهة لبنان: "نتنياهو أسير لدى ترامب"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تقرير عبري صادم للإسرائيليين: وضع إسرائيل أسوأ مما كان عليه قبل "زئير الأسد" في جميع الجبهات!
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
السفير الإسرائيلي لدى واشنطن: على لبنان الاعتراف بالوجود المؤقت لجيشنا وحقنا في الدفاع عن النفس
#اسأل_أكثر #Question_More
هدنة بين حزب الله وإسرائيل
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
الخارجية الروسية: فرنسا ودول أوروبا تحاول عرقلة التسوية في أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية تعلن تحرير بلدة جديدة شرق أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لافروف: تصريحات الاتحاد الأوروبي حول الخطوط الحمراء سخافة وعنصرية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوساطة إماراتية أمريكية.. روسيا تستعيد 193 عسكريا وتفرج عن 193 أسيرا أوكرانيا في صفقة تبادل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية تحصي خسائر قوات كييف خلال أسبوع
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب يرد على "نصيحة" الأمير هاري بشأن أوكرانيا ويؤكد مواصلة الجهود الأمريكية لتسوية الصراع
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
فيديوهات
RT STORIES
انفجارات جراء حريق هائل يلتهم مصنعا كيميائيا في بريطانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
سفن الشحن وناقلات النفط تتوقف في مضيق هرمز مع استمرار إغلاقه من قبل الحرس الثوري الإيراني
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
صورة تذكارية للزعماء العرب المشاركين في قمة المجلس الأوروبي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رصد طائرات مدمرة في مطار مهرآباد بطهران عقب الضربات الأمريكية الإسرائيلية على إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"افتحوا الطريق".. أطفال فلسطينيون يحتجون أمام أسلاك شائكة نصبها مستوطنون مطالبين بالوصول إلى مدرستهم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إحياء لذكراهم.. عرض حقائب وأحذية لضحايا مدرسة للبنات في ميناب في ساحة ولي العصر بطهران
#اسأل_أكثر #Question_More
فيديوهات
لن تحقق هذه الحروب نصراً حقيقياً
مع عودة رهائننا إلى ديارهم وهزيمة أعدائنا، لا تزال إسرائيل تواجه أعمق حساباتها في الداخل. جوناثان ديكل تشين – Times of Israel
بغض النظر عن الضجيج السياسي من جميع الأطراف، ما زلنا نجهل مدى تأثير الحرب على إيران في إضعاف نظامها أو الحد من قدراتها الصاروخية أو النووية. كما أن نتائج القتال المتجدد ضد حزب الله في لبنان لم تتضح بعد. وفي غضون ذلك انصرفت أنظار العالم عن معاناة غزة والحاجة الملحة لبناء واقع ما بعد حماس.
ويغيب تمامًا عن عناوين الأخبار ضرورة إعادة بناء المجتمع الإسرائيلي بعد الحرب. والآن وقد عاد جميع الرهائن إلى ديارهم، يجب على الشعب الإسرائيلي أن يقرر الخطوة التالية. والآن نجد أنفسنا أمام مفترق طرق حرج؛ حيث فقد معظم الإسرائيليين ثقتهم في أن حكومتنا تعمل لصالح الشعب.
إن هذا الانقسام المجتمعي غير المسبوق له جذور أعمق من هجوم حماس في 7 أكتوبر. فقد واصل رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، بالتعاون مع شركائه في الائتلاف، زرع الفتنة في مجتمعنا المدني، بدءًا من يناير 2023 بهجوم حكومته على استقلال القضاء الإسرائيلي. وكان هذا انقلابًا قانونيًا يهدف إلى تحييد سيادة القانون لضمان بقاء الحكومة في السلطة. ثم شرع نتنياهو ووزراؤه في تشويه سمعة كل من احتج على هذا الانقلاب الدستوري.
ثم جاء 7 أكتوبر وشعرنا نحن الذين تعرضت مجتمعاتنا لهجمات حماس بالتخلي والخيانة من قبل حكومتنا. وقد ادعى نتنياهو، لسنوات، امتلاكه سياسة ردع صارمة ضد حماس. وفي الوقت نفسه، سعت حكومته إلى تطوير المستوطنات اليهودية في الضفة الغربية، إلى جانب أهداف أخرى ذات طابع ديني. وتستمر الضربات للمصلحة الوطنية: فقد قدم شركاء نتنياهو في الائتلاف اقتراحًا في الكنيست لحظر الطقوس غير الأرثوذكسية عند حائط البراق.
إن نتنياهو، الذي تولى منصبه لما يقارب 19 عامًا منذ يونيو 1996، يرفض رفضًا قاطعًا تحمل مسؤولية أحداث 7 أكتوبر. وقد فضّل بقاءه السياسي على مصير الرهائن الإسرائيليين في غزة، رافضًا الفرص المشروعة لإنهاء الحرب عبر المفاوضات بينما يواصل الجنود الإسرائيليون القتال، على الرغم من تأكيد قادة الجيش والمخابرات الإسرائيلية أن المزيد من الحرب لن يقضي على حماس أو ينقذ الرهائن الأحياء.
وفي الأسابيع التي سبقت الحرب مع إيران، حاول نتنياهو إعادة كتابة التاريخ حول أحداث 7 أكتوبر، متجاهلاً مسؤوليته ومُلقياً باللوم في الكارثة على أتباعه؛ النائب العام وقادة الجيش والاستخبارات وخصومه السياسيين والرئيس الأمريكي بايدن. بل إن وزراءه يُزيلون كلمة "مجزرة" من النصب التذكارية الرسمية لأحداث 7 أكتوبر، ويُصرّون على حذفها من أي نقاشات عامة مستقبلية حول الكارثة.
لقد زرع حلفاء نتنياهو، طوال فترة الحرب، الشكوك تجاه عائلات الرهائن ومؤيديهم، موجهين تلميحات تهديدية بأننا نضر بالمجهود الحربي. واستمرت هذه التلميحات حتى بعد عودة آخر رهينة إلى الوطن. واتهم غال هيرش، القائد السابق في جيش الدفاع الإسرائيلي الذي عينه نتنياهو للإشراف على تعامل إسرائيل مع أزمة الرهائن، مؤخرًا الحركة الشعبية المطالبة بالإفراج عن الرهائن بدعم حماس في مجهودها الحربي، وعلى الرغم من كل الأدلة التي تُثبت عكس ذلك، أصرّ على أن حكومة نتنياهو لم تكن بحاجة إلى أي تشجيع خارجي لإنقاذ الرهائن.
لطالما واجهت إسرائيل تهديدات وجودية، بدءًا من مفتي القدس مرورًا بمصر في عهد جمال عبد الناصر خلال العقود الأولى من عمر إسرائيل، وصولًا إلى التهديدات الحقيقية من إيران في الآونة الأخيرة. لكن اليوم، تُشكل الانقسامات الداخلية التي تُثيرها حكومة نتنياهو الخطر الأكبر على وجود إسرائيل، ولن تكفي أي حملة قصف في إيران أو أي عمليات عسكرية أخرى لردم هذه الصدوع.
وشهدت البلاد موجة من التعبئة التطوعية عقب أحداث 7 أكتوبر، مما ساهم في رأب الصدع السياسي. وقدمت منظمات المجتمع المدني - لا الحكومة - مساعدات طارئة لعائلات الرهائن والمجتمعات المنكوبة، كما لبّت عديد من الاحتياجات الأساسية الأخرى. إلا أن رفض نتنياهو لتحمّل مسؤولية أحداث 7 أكتوبر تسبب في انقسام، وضغط على ناخبيه للتخلي عن حركة الرهائن كاختبار حقيقي لولائهم له، وكانت هذه فرصة ضائعة لتوحيد الإسرائيليين.
الانقسام بين إسرائيل والشتات
مما يثير القلق أيضاً، أن تصرفات الحكومة منذ 7 أكتوبر قد سممت العلاقات مع قطاعات واسعة من يهود الشتات. واستهانة الإسرائيليين بالصدوع المتزايدة بيننا وبين شرائح غير أرثوذكسية من الشتات، فضلاً عن الانقسامات داخل الشتات بين الصهاينة وغير الصهاينة، حتى داخل التجمعات اليهودية، أمرٌ محفوف بالمخاطر. وقد بدأت هذه الصدوع في منتصف سبعينيات القرن الماضي، لكنها بلغت ذروتها في العامين الماضيين. وهذا يطرح سؤالاً جوهرياً: هل يستطيع الإسرائيليون أخيراً تحمل مسؤولية تأثير تصرفات حكومتهم على مجتمعات الشتات؟ بات هذا الارتباط واضحاً للجميع الآن في أعقاب تصاعد معاداة السامية نتيجة حرب غزة.
إن الأحداث في إسرائيل والهجمات في أنحاء العالم تستحق دراسة جادة لدور يهود الشتات في صياغة مستقبل البلاد. ومن بين القضايا الملحة تحديد ما إذا كان ينبغي للديمقراطية الإسرائيلية - رغم نقائصها - أن تخدم جميع مواطنيها أم اليهود فقط.
وهناك أسئلة هامة يجب الإشارة إليها؛ فهل ينبغي للشتات أن يقف مكتوف الأيدي بينما تنزلق إسرائيل نحو القومية المعادية للأجانب؟ وهل جميع اليهود مستعدون لقبول إسرائيل التي تجسد حكومتها "ثيوقراطية السلطة"، حيث يترأس الحاخامات المتشددون كصانعي ملوك سياسيين، يبتزون القادة بالتهديد بالانسحاب من الائتلافات، بينما تفرض أوجه عدم المساواة الكارثية في المسؤولية المدنية أعباء وطنية أكبر على عدد أقل من المواطنين، معظمهم من العلمانيين؟
وأخيرًا، هل سيستمر اليهود داخل إسرائيل وخارجها في قبول اتساع الفجوة الاقتصادية في إسرائيل، والتي تتستر بوضوح تحت سرديات مُنمّقة ومُشوّهة عن البلاد باعتبارها "دولة الشركات الناشئة"؟
إن تحدياتنا الدولية تتجاوز ذلك؛ إذ يجب ألا تكون إسرائيل قضية حزبية أبدًا، لا سيما الآن، في ظل الانقسامات داخل صفوف الجمهوريين حول دعم إسرائيل. كما يجب علينا إصلاح العلاقات مع الديمقراطيين التي قطعها بنيامين نتنياهو. وكما كشف استطلاع رأي أجرته مؤسسة غالوب مؤخرًا، ولأول مرة على الإطلاق، يُشكك الأمريكيون من جميع الأعمار في تحالف الولايات المتحدة مع الدولة اليهودية. وإذا لم يُصحّح هذا التحوّل، فسيعرض أمن إسرائيل للخطر.
تُشير هذه الحقائق إلى ضرورة إعادة تقييم شاملة. ما الذي يُمكن فعله لتحسين صورتنا في العالم؟ هل يُمكن فصل هذه الحكومة الكارثية، في نظر الرأي العام العالمي، عن الشعب الإسرائيلي الأكثر تنوعًا سياسيًا وتعاطفًا؟ وهل يُمكن للإسرائيليين أن يتعلموا التفاعل بفعالية مع وجهات النظر العالمية الأخرى، وأن ينظروا إلى أنفسهم بصدق بدلًا من ترديد الأفكار النمطية القديمة بشكل تلقائي، والنابعة من عقلية التمسك بالقيم المتوارثة عبر الأجيال؟
مستقبل ما بعد حماس
علينا جميعًا أن نتقبل حقيقة حاولت حتى اتفاقيات إبراهيم تجاهلها: لا يمكن لإسرائيل أن تنعم بالسلام دون اتفاق تفاوضي يُسهّل التعايش مع جيراننا الفلسطينيين. فالفلسطينيون والإسرائيليون باقون. وبعد أن عشتُ لعقود على حدود غزة، كانت مخاطر السلام دائمًا ملموسة بالنسبة لي، ولا سيما بعد 7 أكتوبر، حين اجتاح جيراننا الغزيون مجتمع الكيبوتس الصغير الذي أعيش فيه على الحدود.
إن عودة آخر رهينة من الأسر في غزة، في 27 يناير 2026، أنهت فصلاً مؤلماً من تاريخنا. ولا بد من إعادة بناء غزة ما بعد حماس، حتى وإن لم يتضح بعد كيف سيكون شكلها. حتى بعد فظائع 7 أكتوبر، مازلت أؤمن إيماناً راسخاً بأن لمدنيي غزة الحق في العيش بسلام ورخاء وكرامة.
وإلى جانب الحزن على فقدان الأحبة والمجتمع، وفي ظل شكوك عميقة حول آفاق السلام الحقيقي، تبقى الأسئلة الجوهرية نفسها قائمة: هل نحن الإسرائيليون محكوم علينا بالعنف الدائم مع جيراننا؟ هل سنترك لأحفادنا هذه "العقدة الغوردية" من الكراهية التي تغذي المجازر بتكرار نفس الأفعال العبثية؟
للوصول إلى أي نتيجة أخرى، تحتاج غزة إلى مستقبل ما بعد حماس، وتحتاج إسرائيل إلى مجتمع مُصلح ما بعد نتنياهو.
المصدر: Times of Israel
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
التعليقات