مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

43 خبر
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • رياضة
  • إسرائيل توسع عملياتها في الضفة
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • رياضة

    رياضة

  • إسرائيل توسع عملياتها في الضفة

    إسرائيل توسع عملياتها في الضفة

  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

    تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

  • صنعاء والرياض.. عودة المواجهة

    صنعاء والرياض.. عودة المواجهة

  • فيديوهات

    فيديوهات

تحديد عامل هام في تقليل خطر الاكتئاب

أظهرت دراسة جديدة أن المراهقين الذين يشعرون بوجود معنى لحياتهم هم أقل عرضة للإصابة بالاكتئاب مع تقدمهم في السن.

تحديد عامل هام في تقليل خطر الاكتئاب

وتؤكد الدراسة أن تنمية الشعور بوجود هدف في مرحلة المراهقة قد تكون استراتيجية فعالة للحفاظ على الصحة النفسية على المدى الطويل.

وتُعد فترة الانتقال من المراهقة إلى البلوغ أكثر عرضة للاكتئاب، نظرًا للتغيرات الفسيولوجية والضغوط الاجتماعية، وقد تتسبب نوبات الاكتئاب خلال هذه المرحلة في عواقب طويلة الأمد تشمل تدهور العلاقات الشخصية وانخفاض الإنتاجية.

ويُعتبر وجود هدف في الحياة عاملا وقائيا يعزز الصحة النفسية، حيث أظهرت دراسات سابقة أن الشعور بالمعنى يقلل من أعراض الاكتئاب لدى كبار السن أيضا.

واستخدمت الدراسة بيانات من الأبحاث الأمريكية الطولية الخاصة بديناميكيات الدخل (PSID)، حيث قيّم المشاركون الذين تتراوح أعمارهم بين 17 و19 عاما مدى شعورهم بأن حياتهم لها معنى أو هدف.

وأظهرت النتائج أن ارتفاع الشعور بوجود هدف في مرحلة المراهقة مرتبط بانخفاض خطر الإصابة بالاكتئاب مستقبلا. فمع زيادة شعور السعي إلى هدف بمقدار انحراف معياري واحد، انخفض خطر الاكتئاب بنسبة 35%، واستمر هذا التأثير لمدة عشر سنوات.

وبقيت العلاقة بين الشعور بالهدف والاكتئاب ذات دلالة إحصائية حتى بعد الأخذ في الاعتبار العمر والجنس والعرق والحالة الاجتماعية والاقتصادية. وحتى بين المراهقين الذين لديهم تشخيصات نفسية، استمر الشعور بالهدف في تقليل احتمالية الإصابة بالاكتئاب.

وأكدت الباحثة الأولى في الدراسة أنجلينا سوتين من جامعة فلوريدا: "هذا الاكتشاف يؤكد أهمية مساعدة المراهقين على تطوير الشعور بالهدف، ويمكن أن يصبح الهدف في الحياة نهجًا غير دوائي لتحسين الصحة النفسية للشباب".

ويعمل الشعور بالهدف كدعم نفسي، حيث يساعد المراهقين على التعامل مع عدم اليقين ومشاكل الهوية، ويعزز تنظيم المشاعر، ويمكنهم من مواجهة الصعوبات بكفاءة والحفاظ على دوافعهم.

بالإضافة إلى ذلك، يتبع المراهقون ذوو الهدف أسلوب حياة أكثر صحة، مما يعزز الصحة النفسية، كما يلعب الاندماج الاجتماعي القوي دورا مهما في الوقاية من الاكتئاب.

وعلى الرغم من أن تأثير الشعور بالهدف محدود مقارنة بعوامل الاكتئاب الأخرى، إلا أنه كان ثابتا عبر جميع المجموعات الديموغرافية، ما يشير إلى أن الهدف يمثل موردا عالميا للحماية من الاكتئاب بغض النظر عن الجنس أو العرق أو الوضع الاجتماعي والاقتصادي.

نُشرت الدراسة في مجلة Journal of Psychiatric Research

المصدر: Naukatv.ru

 

 

 

 

 

التعليقات

"نيويورك تايمز": ترامب يؤجل تصعيد الضربات على إيران خشية استنزاف مخزونات صواريخ الدفاع الجوي

"رخيص ودقيق وقاتل".. "وول ستريت جورنال": أفضل صاروخ إيراني يزداد خطورة ويربك الأنظمة الأمريكية

"نيويورك تايمز": مجتبى خامنئي أكثر ميلا لامتلاك وإنتاج أسلحة نووية متطورة من والده الراحل

الحرس الثوري الإيراني: بريطانيا ستصبح هدفا مشروعا إذا دعمت الولايات المتحدة في الحرب

"سيجدون أنفسهم في القتال".. محلل بريطاني يتحدث عن احتمال إرسال قوات غربية إلى أوكرانيا

الكويت ترد على تقرير أمريكي حول قيام طائراتها الحربية بشن غارات على إيران

الجيش الإسرائيلي يعلن القضاء على قائد خلية نخبة في حماس اقتحمت كيبوتس كيسوفيم في 7 أكتوبر (فيديو)

متحدث الحرس الثوري الإيراني: دمرنا رأس مال معالجة بيانات العدو في البحرين (فيديو)

ترامب: على السعودية الانضمام إلى اتفاقيات أبراهام إذا أرادت اتفاقا نوويا مع أمريكا (فيديو)

عراقجي: ما أقدم عليه المتطفل زيلينسكي بتحريض من إسرائيل لن يمر دون رد

"أكسيوس": ترامب أصدر أوامر للجيش الأمريكي بعدم شن ضربات في إيران يوم الجمعة

إسرائيل توافق رسميا على إدخال "مجلس السلام" والقوة الدولية إلى غزة

سياسي فرنسي: مدريد تواجه فضيحة متصاعدة جراء منع مروحيات الإنقاذ الروسية من مكافحة الحرائق