مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

21 خبر
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • رياضة
  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • رياضة

    رياضة

  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

    تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • إسرائيل توسع عملياتها في الضفة

    إسرائيل توسع عملياتها في الضفة

  • صنعاء والرياض.. عودة المواجهة

    صنعاء والرياض.. عودة المواجهة

  • ترامب يتسبب في أزمة لناد إنجليزي

    ترامب يتسبب في أزمة لناد إنجليزي

دراسة غير مسبوقة تظهر محاولات فئران لإنعاش أقرانها

أظهرت دراسة حديثة أن الفئران "الواعية" تبادر بمحاولات إنعاش رفاقها عند فقدانها الوعي عبر سلوك يشبه الإسعافات الأولية، ما يعني أن الميل الفطري للمساعدة يمتد إلى الثدييات الصغيرة.

دراسة غير مسبوقة تظهر محاولات فئران لإنعاش أقرانها
صورة تعبيرية / jacus / Gettyimages.ru

رغم أن "إسعافات" الفئران تعتمد على العض أكثر من التقنيات البشرية، فإن سحبها لألسنة رفاقها ساهم في توسيع مجرى الهواء لديها، ما سرّع تعافيها.

ورصد الباحثون نشاطا ملحوظا في جزء من الدماغ المسؤول عن الوظائف اللاإرادية، إلى جانب ارتفاع في الإشارات الهرمونية، وهو ما بدا ضروريا لتحفيز هذا التصرف الشبيه بالعمل الإسعافي.

وعلى الرغم من توثيق محاولات إنقاذ مماثلة لدى الثدييات الأكبر مثل الدلافين والفيلة، فإن هذه الدراسة تعد الأولى من نوعها التي يدرس "الإسعافات الأولية" لدى القوارض بتفصيل دقيق.

ويؤكد الباحثون أن استمرار الفئران في محاولات الإنقاذ على مدار 5 أيام، خاصة تجاه رفاقها، يدل على أن هذه الاستجابات ليست مجرد تصرف عشوائي بدافع الفضول.

وفي سلسلة من التجارب، قدم الباحثون للفئران المحبوسة في قفص رفاقا في حالات مختلفة: الموت وفقدان الوعي أو عدم القدرة على الحركة. وأوضحوا أن بعض الفئران معروفة للفأر الذي قد يقدم الرعاية، والبعض الآخر غريب تماما.

وأظهرت النتائج أن الفئران الواعية حاولت في 50% من الحالات سحب ألسنة رفاقها غير المستجيبة، ما ساهم في تسريع تعافيها مقارنة بالفئران التي تُركت دون مساعدة.

كما لاحظ الباحثون أن الفئران كانت تزيل الأجسام الغريبة الموضوعة في أفواه رفاقها، لكنها تجاهلت تلك الموضوعة في مناطق أخرى من أجسادها، ما يدل على إدراكها للمشكلة الحقيقية. ورغم أن بعض الفئران حاولت إنعاش رفاقها الميتة، فإنها لم تظهر اهتماما بمساعدة الفئران النائمة.

وأظهرت دراسة أخرى من جامعة كاليفورنيا في لوس أنجلوس أن مواجهة الفئران لأقران غير مستجيبة أدت إلى تنشيط اللوزة الوسطى في الدماغ، وهي منطقة مختلفة عن تلك المرتبطة بالتوتر، ما يشير إلى أن هذه السلوكيات متميزة عن غيرها من استجابات الفئران العاطفية.

ووجد الباحثون أيضا ارتفاعا في مستوى الأوكسيتوسين، هرمون الترابط الاجتماعي، في النواة المحيطة بالبطين لدى الفئران التي قامت بمحاولات إنعاش، ما يؤكد ارتباط هذا السلوك بآليات الرعاية والتعاطف.

وأشار علماء الأعصاب، ويليام شيران وزوي دونالدسون، إلى أن هذه الدراسة "تعزز الأدلة على أن الدافع للمساعدة في حالات الطوارئ الشديدة مشترك بين العديد من الأنواع".

نشرت نتائج البحث في مجلة ساينس.

المصدر: ساينس ألرت

التعليقات

"نيويورك تايمز": ترامب يؤجل تصعيد الضربات على إيران خشية استنزاف مخزونات صواريخ الدفاع الجوي

عراقجي: ما أقدم عليه المتطفل زيلينسكي بتحريض من إسرائيل لن يمر دون رد

ترامب ينشر صورا مولدة بالذكاء الاصطناعي تضمنت تهديدات مباشرة لإيران

"بلغت أقصى قدر من الفاعلية".. قائد القيادة المركزية الأمريكية يوصي بوقف الضربات حول مضيق هرمز

طهران عقب الهجمات الأوكرانية: أي اعتداء على إيران له ثمن ولن نتركه دون رد

"رخيص ودقيق وقاتل".. "وول ستريت جورنال": أفضل صاروخ إيراني يزداد خطورة ويربك الأنظمة الأمريكية

"سيجدون أنفسهم في القتال".. محلل بريطاني يتحدث عن احتمال إرسال قوات غربية إلى أوكرانيا

إسرائيل توافق رسميا على إدخال "مجلس السلام" والقوة الدولية إلى غزة

"نيويورك تايمز": مجتبى خامنئي أكثر ميلا لامتلاك وإنتاج أسلحة نووية متطورة من والده الراحل

سياسي فرنسي: مدريد تواجه فضيحة متصاعدة جراء منع مروحيات الإنقاذ الروسية من مكافحة الحرائق

الكويت ترد على تقرير أمريكي حول قيام طائراتها الحربية بشن غارات على إيران

"وول ستريت جورنال": أمريكا وإيران عالقتان في دوامة من التصعيد العسكري والصراع قد يطول

متحدث الحرس الثوري الإيراني: دمرنا رأس مال معالجة بيانات العدو في البحرين (فيديو)

الحرس الثوري الإيراني: بريطانيا ستصبح هدفا مشروعا إذا دعمت الولايات المتحدة في الحرب

خشية من التخلي عن الدولار.. ترامب يسعى لحضور بوتين لقمة مجموعة العشرين في ميامي