مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

45 خبر
  • نبض الملاعب
  • فيديوهات
  • هدنة وحصار المضيق
  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • هدنة بين حزب الله وإسرائيل

    هدنة بين حزب الله وإسرائيل

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

أطفال المايا يزينون أسنانهم باليشم!… اكتشاف يعيد فهم ممارسات طب الأسنان القديم

أظهرت دراسة على أسنان محفوظة في متحف غواتيمالي أن تطعيمات اليشم، التي كان يُعتقد أنها حكر على البالغين، زينت أيضا ابتسامات الأطفال الذين تراوحت أعمارهم بين 8 و10 سنوات.

أطفال المايا يزينون أسنانهم باليشم!… اكتشاف يعيد فهم ممارسات طب الأسنان القديم

وتغير هذه الدراسة الجديدة جذريا فهم العلماء لممارسات طب الأسنان لدى شعب المايا القديم. فقد اكتشف فريق بحثي برئاسة الدكتور ماركو راميريز-سالومون أول دليل من نوعه على أن أسنان أطفال المايا كانت ترصّع بالأحجار الكريمة أيضا، وخاصة اليشم، بعد أن كان الاعتقاد السائد سابقا أن هذه الممارسة اقتصرت على البالغين في فترة ما قبل الإسبان.

وشملت الدراسة ثلاثة أسنان من مجموعة هياكل عظمية تعود إلى تلك الحقبة، محفوظة في متحف بوبول فوه بجامعة فرانسيسكو ماروكين في غواتيمالا. وأظهر التحليل أن هذه الأسنان — قاطع مركزي علوي أيسر، وقاطع جانبي سفلي أيسر، وناب علوي أيمن — تعود لأطفال تتراوح أعمارهم بين 8 و10 سنوات، وقد عُثر فيها على حشوات من اليشم ثُبّتت بمهارة فائقة. وكانت تقنية التطعيم لدى المايا قياسية، إذ تُثقب حفرة صغيرة في السن بأداة حجرية، ثم يُوضع الحجر الكريم المعالج، ويُغلق كل شيء بمادة إسمنتية عضوية.

وأكد تحليل الأشعة السينية والتصوير المقطعي المحوسب أن هذه العملية أُجريت خلال حياة الطفل، حيث كشفا عن استجابة واضحة للبّ السني تجاه التدخل.

وأثار هذا الاكتشاف اهتمام العلماء الذين حاولوا معرفة سبب وضع حشوات اليشم لهؤلاء الأطفال، مع أن هذه الممارسة ارتبطت تقليديا بمكانة الشخص البالغ وجماله وهويته الاجتماعية لدى المايا في العصرين الكلاسيكي وما بعد الكلاسيكي (250-1550 ميلادي). ويوضح الدكتور أندريا كوتشينا أن هذه الأسنان معروضات منفصلة تبرع بها أفراد للمتحف، وهي خالية تماما من أي سياق أثري. وهذا يعني عدم توافر معلومات عن أصلها أو الوضع الاجتماعي لأصحابها أو الموقع الدقيق لاكتشافها.

وعلى الرغم من ذلك، يطرح الباحثون عدة فرضيات. فقد تكون هذه الممارسة تقليدا إقليميا أو محليا، وهو ما قد يفسر ندرتها الشديدة. أما الفرضية الأخرى، والأرجح، فترتبط بطقوس الانتقال إلى مرحلة البلوغ. فمن المعروف أنه في سن العاشرة تقريبا كان أطفال المايا يبدؤون بالمشاركة النشطة في أنشطة المجتمع: إذ تساعد الفتيات في الأعمال المنزلية، بينما يعمل الأولاد في الحقول. ومن ثم يمكن أن يرمز تركيب ترصيعات اليشم الباهظة الثمن إلى هذا الحدث الاجتماعي المهم.

المصدر: science.mail.ru 

التعليقات

عراقجي من إسلام آباد: لا لقاء مع الأمريكيين ولا مفاوضات نووية

جيفري ساكس: أزمة اقتصادية خطيرة ستضرب الدول وحرب عالمية تلوح في الأفق.. لا تقصفوا إيران  

بالتفاصيل والأحداث المفصلية.. خطة "الإطاحة بالنظام الإيراني" بعيون إسرائيلية

سوريا.. توقيف أقارب المتهم الرئيسي بمجرزة التضامن ومخاوف في قريته من أعمال انتقامية

إيران لحظة بلحظة.. الهدنة مستمرة مع الولايات المتحدة والعودة إلى طاولة التفاوض متعثرة

"توتال إنرجيز" تحذر: بقاء 20% من احتياطيات النفط والغاز في مضيق هرمز سيؤدي إلى "عواقب وخيمة"

الجيش الأمريكي يكشف عن المدمّرة التي تقود حصار الموانئ الإيرانية (صورة)

طهران تحذر واشنطن: صواريخنا لم تنفد وقواتنا جاهزة "لإلحاق ضرر أشد بالمعتدي"

إيران.. تفكيك قنبلة GBU-39 استقرت على عمق 13 مترا تحت مبنى سكني (صورة)

سوريا.. القبض على أمجد يوسف المتهم الأول بارتكاب مجزرة حي التضامن الدمشقي (فيديو)

عراقجي نقل للوسيط الباكستاني مقترحات طهران لإنهاء الحرب

حديث بين السيسي والشرع في قبرص بعد تداول لقطات أثارت جدلا (فيديو)

وكالة "مهر": عراقجي سيعود من مسقط إلى إسلام آباد مجددا قبل سفره إلى موسكو

السفارة الألمانية بدمشق تزور صحفية ألمانية محتجزة منذ يناير

شريف يشيد بالتنسيق الباكستاني الإيراني ويتجنب الإشارة إلى الوساطة مع واشنطن

القناة 12 الإسرائيلية: حالة تأهب قصوى والمنطقة تترقب انهيار الهدنة القصيرة واستئناف الحرب على إيران

بزشكيان: تركيا أسهمت في إحباط عملية إدخال مجموعات إلى إيران بهدف إشعال الفتنة