مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

45 خبر
  • نبض الملاعب
  • فيديوهات
  • هدنة وحصار المضيق
  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • هدنة بين حزب الله وإسرائيل

    هدنة بين حزب الله وإسرائيل

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

دراسة واسعة تكشف دور القدرات المعرفية والتعليم في الوقاية من الاضطرابات النفسية

أظهرت دراسة نرويجية واسعة النطاق أنه كلما ارتفعت القدرات المعرفية في مرحلة المراهقة وازداد مستوى التعليم، انخفض خطر بالاضطرابات النفسية في مرحلة البلوغ.

دراسة واسعة تكشف دور القدرات المعرفية والتعليم في الوقاية من الاضطرابات النفسية
صورة أرشيفية / eg.ru

شملت الدراسة أكثر من 270 ألف رجل، وخضع المشاركون لاختبارات ضمن الخدمة العسكرية الإلزامية، شملت قياس التفكير المنطقي، والمفردات اللغوية، والقدرة على التعامل مع الأرقام، والتعرف على الأنماط. ثم جرى ربط هذه البيانات بالسجلات الطبية والإحصاءات التعليمية على مدى العقود التالية.

التعليم كعامل حماية

أشارت النتائج إلى أن الرجال الذين سجلوا درجات منخفضة في الاختبارات، واقتصر تعليمهم على الحد الأدنى، كانوا أكثر عرضة بشكل ملحوظ لتشخيص اضطرابات نفسية في سن 30 إلى 40 عاما.

في المقابل، أظهر التعليم العالي تأثيرا وقائيا مستقلا؛ إذ تبين أنه حتى مع تساوي القدرات المعرفية، كان الأشخاص الحاصلون على شهادات جامعية أقل طلبا للمساعدة النفسية.

كما تبيّن أن الفئة الأكثر عرضة للخطر كانت تلك التي جمعت بين انخفاض الدرجات التعليمية والمعرفية، حيث تلقى نحو 40% منها تشخيصا باضطراب نفسي خلال مرحلة البلوغ.

حجم الفروق

أظهرت الدراسة أيضا فروقا كبيرة، إذ كان خطر التشخيص أعلى بنحو ثلاثة أضعاف لدى الرجال ذوي القدرات المعرفية المنخفضة مقارنة بذوي القدرات المرتفعة. وفي المجموعة الأعلى أداء، لم تتجاوز نسبة من طلبوا المساعدة النفسية نحو 10%.

وأشار الباحثون إلى أن نحو 30% من المشاركين في الفئة ذات الدرجات الأدنى تعرضوا لاضطرابات قابلة للتشخيص في مرحلة البلوغ.

ما العوامل المؤثرة؟

اختبر الباحثون فرضية أن العلاقة قد تعود إلى عوامل اجتماعية مثل الفقر أو البيئة الأسرية أو مستوى التعليم. ولتحقيق ذلك، حللوا بيانات أكثر من 80 ألف شقيق، فاستمرت العلاقة حتى داخل الأسر نفسها، حيث ارتبطت القدرات المعرفية المنخفضة أيضا بتدهور الصحة النفسية.

ويشير ذلك إلى أن العامل لا يقتصر على بيئة التربية وحدها.

هل الذكاء المرتفع يزيد الاضطرابات النفسية؟

اختبر الباحثون أيضا فكرة شائعة تفيد بأن الذكاء المرتفع قد يزيد من القابلية للقلق والاكتئاب، لكن النتائج لم تدعم هذا الافتراض. بل على العكس، ارتبطت القدرات المعرفية الأعلى بشكل مستمر بمؤشرات أفضل للصحة النفسية.

وكان الاستثناء الوحيد هو اضطرابات الطيف الوجداني، بما في ذلك الاضطراب ثنائي القطب، حيث لم تُرصد علاقة واضحة.

ويفترض العلماء أن انخفاض القدرات المعرفية قد يؤدي إلى وظائف أقل استقرارا، ومستوى تعليمي محدود، وصعوبات مالية، ما يخلق مع مرور الوقت ضغوطا مزمنة تزيد من خطر الاضطرابات النفسية.

نُشرت الدراسة في مجلة Psychological Science العلمية.

المصدر: Naukatv.ru

 

التعليقات

عراقجي من إسلام آباد: لا لقاء مع الأمريكيين ولا مفاوضات نووية

جيفري ساكس: أزمة اقتصادية خطيرة ستضرب الدول وحرب عالمية تلوح في الأفق.. لا تقصفوا إيران  

بالتفاصيل والأحداث المفصلية.. خطة "الإطاحة بالنظام الإيراني" بعيون إسرائيلية

سوريا.. توقيف أقارب المتهم الرئيسي بمجرزة التضامن ومخاوف في قريته من أعمال انتقامية

إيران لحظة بلحظة.. الهدنة مستمرة مع الولايات المتحدة والعودة إلى طاولة التفاوض متعثرة

"توتال إنرجيز" تحذر: بقاء 20% من احتياطيات النفط والغاز في مضيق هرمز سيؤدي إلى "عواقب وخيمة"

الجيش الأمريكي يكشف عن المدمّرة التي تقود حصار الموانئ الإيرانية (صورة)

طهران تحذر واشنطن: صواريخنا لم تنفد وقواتنا جاهزة "لإلحاق ضرر أشد بالمعتدي"

إيران.. تفكيك قنبلة GBU-39 استقرت على عمق 13 مترا تحت مبنى سكني (صورة)

سوريا.. القبض على أمجد يوسف المتهم الأول بارتكاب مجزرة حي التضامن الدمشقي (فيديو)

عراقجي نقل للوسيط الباكستاني مقترحات طهران لإنهاء الحرب

حديث بين السيسي والشرع في قبرص بعد تداول لقطات أثارت جدلا (فيديو)

وكالة "مهر": عراقجي سيعود من مسقط إلى إسلام آباد مجددا قبل سفره إلى موسكو

السفارة الألمانية بدمشق تزور صحفية ألمانية محتجزة منذ يناير

شريف يشيد بالتنسيق الباكستاني الإيراني ويتجنب الإشارة إلى الوساطة مع واشنطن

القناة 12 الإسرائيلية: حالة تأهب قصوى والمنطقة تترقب انهيار الهدنة القصيرة واستئناف الحرب على إيران

بزشكيان: تركيا أسهمت في إحباط عملية إدخال مجموعات إلى إيران بهدف إشعال الفتنة