مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

64 خبر
  • رياضة
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • المواجهة الأمريكية -الإيرانية بين النار والرماد
  • رياضة

    رياضة

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • المواجهة الأمريكية -الإيرانية بين النار والرماد

    المواجهة الأمريكية -الإيرانية بين النار والرماد

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • إسرائيل توسع عملياتها في الضفة

    إسرائيل توسع عملياتها في الضفة

  • ترامب يهدد بتدمير منشأة "جبل بيكاكس" النووية الإيرانية في حال فشل المفاوضات (فيديو)

    ترامب يهدد بتدمير منشأة "جبل بيكاكس" النووية الإيرانية في حال فشل المفاوضات (فيديو)

تحديد نمطين من الطقس يرفعان احتمالات الإصابة بالصداع

كشفت دراسة أمريكية جديدة عن نمطين مناخيين يرتبطان بزيادة خطر الإصابة بالصداع والصداع النصفي.

تحديد نمطين من الطقس يرفعان احتمالات الإصابة بالصداع
صورة تعبيرية / Maskot / Gettyimages.ru

ويعد الطقس من أكثر العوامل التي يربطها المرضى بحدوث نوبات الصداع النصفي، إلا أن الدراسات السابقة ركزت غالبا على عناصر مناخية منفردة مثل الضغط الجوي أو الرطوبة. أما الدراسة الجديدة فسعت إلى فهم تأثير أنماط الطقس المتكاملة على ظهور الصداع.

وحلل الباحثون أنماط الطقس في شمال شرق الولايات المتحدة لمعرفة ما إذا كانت ترتبط بظهور نوبات الصداع لدى الأشخاص المصابين بالصداع النصفي العرضي.

وأظهرت النتائج أن نمطين مناخيين يرتبطان بزيادة خطر الإصابة بالصداع. يتمثل الأول في اقتراب جبهة هوائية باردة أو نظام ضغط جوي منخفض مصحوب بالأمطار، وهو نمط يمكن أن يحدث في مختلف فصول السنة. أما الثاني فهو "مرتفع برمودا"، وهو نظام ضغط جوي مرتفع يؤثر بقوة في طقس الصيف بالنصف الشرقي من الولايات المتحدة.

وقال الدكتور فينسنت مارتن، أستاذ الطب السريري ومدير مركز الصداع وآلام الوجه في معهد غاردنر لعلوم الأعصاب بجامعة سينسيناتي، إن الطقس يعد أحد أكثر المحفزات شيوعا لنوبات الصداع النصفي، مشيرا إلى أن النتائج تساعد في تفسير انتشار الصداع المرتبط بالطقس في بعض المناطق، ومنها سينسيناتي ومنطقة الغرب الأوسط الأمريكي.

وللوصول إلى هذه النتائج، قارن الباحثون آلاف السجلات اليومية للصداع الخاصة بالمشاركين في دراستين سريريتين كبيرتين شملتا مرضى الصداع النصفي، كما ربطوا هذه البيانات بسجلات الأرصاد الجوية اليومية على مدى أربع سنوات، مع تحليل أنماط الطقس ضمن فترات زمنية متتابعة.

وأشار الباحثون إلى أن أهمية الدراسة تكمن في أنها لا تركز على عامل مناخي واحد، بل تدرس مجموعة من المتغيرات الجوية معا، إضافة إلى تحليل تأثيرها وفق المناطق الجغرافية والفصول المختلفة.

كما أظهرت النتائج أن استخدام دواء "فريمانيزوماب" (أجوفي) لمدة ستة أشهر على الأقل خفّض بشكل ملحوظ معدل حدوث نوبات الصداع الجديدة مقارنة بعدم تلقي العلاج، حتى في الظروف الجوية التي تعد عالية الخطورة.

وقال الدكتور فريد كوهين، الباحث المشارك من كلية إيكان للطب في جبل سيناء، إن العلاقة بين الطقس والصداع بدت أقل وضوحا لدى المرضى الذين استخدموا الدواء، لافتا إلى أن تأثيره الإيجابي ظهر بعد شهر واحد فقط من بدء العلاج.

ومن جانبه، أوضح الدكتور بريندر فيج، أستاذ الطب السريري ومدير قسم طب الصداع، أن الدراسة تعد من أوائل الدراسات التي تشير إلى إمكانية أن يحد العلاج الوقائي من خطر الإصابة بالصداع المرتبط بالتغيرات الجوية.

ويرى الباحثون أن هذه النتائج قد تمنح أملا جديدا لملايين الأشخاص المصابين بالصداع النصفي الذين تتسبب تقلبات الطقس في زيادة معاناتهم وتكرار نوباتهم.

المصدر: ميديكال إكسبريس

التعليقات

"تطور مفاجئ".. دول خليجية تؤيد خطة إيران بتحصيل رسوم مرور طوعية في مضيق هرمز

اليمن.. الحوثيون يعلنون استهداف ناقلة نفط سعودية بالصواريخ الباليستية

"مأدبة خاصة".. صحفي إسرائيلي ينشر صورة لنتنياهو وزوجته في ضيافة مصرفي لبناني بفندق في واشنطن

"لعبة ليندسي".. وثائقي يكشف هوس السيناتور الأمريكي الراحل غراهام بإسقاط النظام الإيراني (فيديو)

"سأعلنها دولة عدوة".. هجوم غير مسبوق لنفتالي بينيت على قطر

البيت الأبيض: حان الوقت لإنهاء النزاع في أوكرانيا ولقاء ترامب وزيلينسكي سيبحث التسوية