مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

45 خبر
  • نبض الملاعب
  • فيديوهات
  • هدنة وحصار المضيق
  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • هدنة بين حزب الله وإسرائيل

    هدنة بين حزب الله وإسرائيل

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

هل رست سفينة نوح هنا؟.. بعثة روسية تبحث عن الحقيقة

ما الذي دفعهم للصعود إلى قمة جبل "أرارات" الشاهقة في تلك الأيام من شهر أكتوبر 1829؟ وما هي الأخطار التي واجهتهم في هذه المغامرة؟ وما هي منطقة "السرج" التي وجدوها على القمة؟

هل رست سفينة نوح هنا؟.. بعثة روسية تبحث عن الحقيقة
Sputnik

الأسئلة والظنون كثيرة، والإجابات متنوعة ولها أكثر من وجه مثلما هو الحال في مثل هذه الألغاز التاريخية الموغلة في القدم والمغلفة بهالات من الغموض والطلاسم السحرية.

هذه المغامرة التاريخية خاضتها بعثة روسية بقيادة يوهان فريدريش باروت، رئيس قيم الفيزياء في جامعة دوربات في مدينة "تارتو" التابعة لإستونيا في الوقت الحالي.

ضمت البعثة إضافة إلى أدلاء محليين، أربعة طلاب روس بينهم خاتشاتور أبوفيان، الذي أصبح لاحقا عالما شهيرا في مجال علم وصف الشعوب "الإثنوغرافيا".

بعد سنوات طويلة من الحلم ثم الاستعداد للصعود إلى قمة "أرارات" التي يزيد ارتفاعها عن 5000 متر، حانت اللحظة الحاسمة وتحقق الهدف في 9 أكتوبر بعد محاولتين فاشلتين في الأيام السابقة.

العالم باروت البالغ من العمر 37 عاما، كان ورفاقه، أول من وصل في التاريخ إلى قمة "أرارات". ساعد على ذلك أن الجبل انتقلت السيادة عليه قبل عام إلى الإمبراطورية الروسية في ذلك الحين.

الصعود إلى قمة هذا الجبل الجليدي، بحسب المعتقدات التقليدية للسكان، كان لفترة طويلة من الزمن يعتبر بمثابة تدنيس للمقدسات.

في أرمينيا على سبيل المثال في حقبة العصور الوسطى، كان ينظر إلى البحث عن سفينة نوح، التي يُعتقد أن بقاياها استقرت على الجبل، وتحدي قمة الجبل بشكل عام على أنها انتهاك وإساءة لأماكن محرمة.

من نتائج الصعود إلى قمة "ارارات" أن العالم باروت جمع معلومات قيّمة عن الجبل وترك وصفا للمناظر الطبيعية المرئية من قمته. فصّل انطباعاته ومشاهداته ذلك في مقالة بشرها بعد عودته من هذه الرحلة الاستكشافية، كما حمل معه من قمة "أرارات" قطعة جليد وصب مياهها في الوادي، معتبرا إياها مقدسة.

أما النتيجة الرئيسة فتتمثل في تفنيده الأفكار الشائعة وقتها عن أن سفينة النبي نوح توجد على قمة "أرارات" في الأراضي التركية حاليا. هذا الأمر كان أول ما دونه في مذكراته.

واجه أعضاء البعثة الروسية أثناء تسلق جبل "أرارات" عام 1829 الكثير من الصعاب منها، التلال الصخرية وأكوام الجليد والصدوع العميقة، والعصية على غير المتمرسين في تسلق الجبال واكتشاف مساربها. إضافة إلى ذلك عانى المشاركون وقتها من نقص المعدات اللازمة لتسلق الأشجار والثلوج حتى أنهم استعملوا معاول الرعاة لنحت درجات في الثلوج.

عانى أفراد البعثة من الإرهاق نتيجة البقاء فترات طويلة على ارتفاعات شاهقة. أماكن المبيت في الطريق إلى قمة "أرارات" من دون خيام وأكياس نوم شكلت مخاطر جسيمة على المغامرين. كما كانت إمدادات الغذاء على وشك النفاد.

رئيس البعثة عبّر عن هواجسه في مذكراته بالعبارات التالية: "لم تسمح لي رغبتي العارمة في الاقتراب من قمة الجبل المقدس الموقرة بالبقاء في هدوء الدير طويلا. كان قلقي من اقتراب الخريف حافزا لي أيضا. ولذلك، أكدت السماء الصافية نيتي بسرعة القيام برحلة استطلاعية إلى القمة دون تأخير، في اليوم التالي لوصولي".

كتب أيضا عن منطقة "السرج" التي عثر عليها فوق القمة. في وصفها قال: "كانت أول رغبة لي وأول متعة لي هي الراحة: فرشتُ بطانية تحتي واستلقيتُ عليها. وجدتُ نفسي على منصة محدبة قليلا، شبه دائرية، محيطها حوالي مئتي خطوة؛ انحدرت المنصة بشدة عند الحواف، خاصةً في الجنوب والشمال الشرقي؛ كانت قمة صلبة فضية اللون، مكونة من جليد أبدي، خالية من أي صخرة أو حجر إنها قمة أرارات القديمة. شرقا، كانت قمة الجبل تنتهي تدريجيا أكثر من أي مكان آخر، كما لو كانت تقع في منتصف هضبة مسطحة هابطة، مغطاة أيضا بجليد دائم، متصلة بقمة ثانية أدنى قليلا... وإذا كان أي جزء من القمة يُعتبر موقع رسو سفينة نوح، فسيكون هذا السرج: تبلغ مساحة سطحه بحيث تشغل السفينة، التي يبلغ طولها 300 ذراع وعرضها 50 ذراعا وفقًا لسفر التكوين، أقل من عُشر سطحها".

مذكرات هذا العالم الذي كان أول إنسان في التاريخ الموثوق يصل إلى قمة جبل "أرارات"، رصدت اللحظات الأخيرة للبعثة. كتب يوهان باروت السطر الأخير في الخاتمة وجاء فيه: "بعد البقاء في القمة لمدة ثلاثة أرباع الساعة تقريبا، كان يجب أن نفكر في العودة".

المصدر: RT

التعليقات

عراقجي من إسلام آباد: لا لقاء مع الأمريكيين ولا مفاوضات نووية

جيفري ساكس: أزمة اقتصادية خطيرة ستضرب الدول وحرب عالمية تلوح في الأفق.. لا تقصفوا إيران  

بالتفاصيل والأحداث المفصلية.. خطة "الإطاحة بالنظام الإيراني" بعيون إسرائيلية

سوريا.. توقيف أقارب المتهم الرئيسي بمجرزة التضامن ومخاوف في قريته من أعمال انتقامية

إيران لحظة بلحظة.. الهدنة مستمرة مع الولايات المتحدة والعودة إلى طاولة التفاوض متعثرة

الجيش الأمريكي يكشف عن المدمّرة التي تقود حصار الموانئ الإيرانية (صورة)

سوريا.. القبض على أمجد يوسف المتهم الأول بارتكاب مجزرة حي التضامن الدمشقي (فيديو)

طهران تحذر واشنطن: صواريخنا لم تنفد وقواتنا جاهزة "لإلحاق ضرر أشد بالمعتدي"

"توتال إنرجيز" تحذر: بقاء 20% من احتياطيات النفط والغاز في مضيق هرمز سيؤدي إلى "عواقب وخيمة"

إيران.. تفكيك قنبلة GBU-39 استقرت على عمق 13 مترا تحت مبنى سكني (صورة)

حديث بين السيسي والشرع في قبرص بعد تداول لقطات أثارت جدلا (فيديو)

عراقجي نقل للوسيط الباكستاني مقترحات طهران لإنهاء الحرب

القناة 12 الإسرائيلية: حالة تأهب قصوى والمنطقة تترقب انهيار الهدنة القصيرة واستئناف الحرب على إيران

شريف يشيد بالتنسيق الباكستاني الإيراني ويتجنب الإشارة إلى الوساطة مع واشنطن

السفارة الألمانية بدمشق تزور صحفية ألمانية محتجزة منذ يناير

وكالة "مهر": عراقجي سيعود من مسقط إلى إسلام آباد مجددا قبل سفره إلى موسكو

بزشكيان: تركيا أسهمت في إحباط عملية إدخال مجموعات إلى إيران بهدف إشعال الفتنة