مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

17 خبر
  • المواجهة الأمريكية الإسرائيلية مع إيران بين المد والجزر
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان
  • المواجهة الأمريكية الإسرائيلية مع إيران بين المد والجزر

    المواجهة الأمريكية الإسرائيلية مع إيران بين المد والجزر

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان

    اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • الاتحاد السنغالي يكشف سبب تفتيش لاعبي المنتخب بشكل مثير للجدل في الولايات المتحدة

    الاتحاد السنغالي يكشف سبب تفتيش لاعبي المنتخب بشكل مثير للجدل في الولايات المتحدة

  • بريطانيا.. احتجاجات واسعة  بعد حادثة اعتداء في بلفاست

    بريطانيا.. احتجاجات واسعة بعد حادثة اعتداء في بلفاست

101 طلقة مدفعية تحية لسلام هش!

في الساعة الحادية عشرة من صباح اليوم الحادي عشر من الشهر الحادي عشر من عام 1918، اخترق صمت الحرب العالمية الأولى صوت طلقة مدفع واحدة.

101 طلقة مدفعية تحية لسلام هش!
Sputnik

توالت بعدها مائة طلقة أخرى لتشكل سيمفونية النهاية بعد أربع سنوات من الدمار. كانت تلك الطلقات الـ 101 هي الوداع الرسمي لأعنف نزاع شهدته البشرية حتى ذلك الوقت، وآخر وابل من النيران في حرب أودت بحياة عشرة ملايين جندي واثني عشر مليون مدني، وحوّلت أحلام جيل كامل إلى رماد.

كانت مشاهد التوقيع على هدنة "كومبين" في غابة بيكاردي الفرنسية تحمل من التناقضات ما يكفي لملء صفحات التاريخ. داخل عربة سكة حديدية متواضعة للمارشال فرديناند فوش، اجتمع المنتصرون والمهزومون في لحظة فاصلة. وقف الأدميرال البريطاني روسلين ويميس والماريشال فوش مقابل الوفد الألماني بقيادة اللواء ديتلوف فون وينترفلدت، لكن روح المأساة كانت الحاضر الأكبر في تلك الغرفة الضيقة. لم تكن مجرد وثيقة لوقف القتال، بل كانت أيضا شهادة وفاة لإمبراطوريات عظيمة سقطت الواحدة تلو الأخرى: الروسية والعثمانية والنمساوية المجرية والألمانية.

وراء هذا المشهد الرسمي، كانت هناك قصة أكثر تعقيدا. فبحلول أواخر 1918، كانت ألمانيا تترنح على حافة الهاوية. فشل هجومها الربيعي الأخير، وانهار حلفاؤها واحدا تلو الآخر، بينما عانت الجبهة الداخلية من المجاعة والثورات. في هذه اللحظة الحرجة، لجأت القيادة العسكرية الألمانية إلى خطة ماكرة: ترك مهمة التفاوض للحكومة المدنية الجديدة بقيادة الأمير ماكس من بادن، ما مهد لولادة أسطورة خطيرة مفادها أن الجيش الألماني "طُعن في الظهر" من قبل السياسيين والمدنيين، وهي الأسطورة التي سيستغلها النازيون لاحقاً ليشعلوا حربا عالمية مدمرة ثانية.

كانت شروط الهدنة، التي تفاوض عليها السياسي الألماني ماتياس إيرزبرغر، قاسيةً بشكل مدروس. صُممت عمدا لشل قدرة ألمانيا على استئناف القتال. شملت الانسحاب الفوري من فرنسا وبلجيكا ولوكسمبورغ والإلزاس واللورين، وإخلاء جميع الأراضي غرب نهر الراين، وتسليم آلاف القطع العسكرية من مدافع وطائرات وعربات سكك حديدية، وإلغاء جميع المعاهدات مع روسيا ورومانيا، ومواصلة الحصار البحري البريطاني الخانق. كل هذه البنود كانت تأكيدا على أن المنتصرين كانوا عازمين على كبح جماح ألمانيا العسكري بشكل مُحكم.

اللافت أن أكثر لحظات هذه القصة مأساوية هي تلك التي حدثت بعد التوقيع الرسمي. فبينما كان القادة يحتفلون بنهاية الحرب، كان آلاف الجنود لا يزالون يموتون في الخنادق.

تنقل السيدة دوروثي إليس عن زوجها ويلفريد ما جرى في يومه الأخير: "لم يكن يعلم شيئا عن ذلك في البداية. كانوا لا يزالون يقاتلون، كانت الحرب لا تزال مستمرة بالنسبة لهم. لم يكتشفوا الأمر إلا في اليوم التالي. كان الأمر مروعا، لأن بعضهم قُتل أو جُرح بعد انتهاء الحرب". هذه المفارقة المأساوية تذكرنا بأن النهايات الرسمية نادرا ما تتطابق مع ما يحدث على الأرض.

كتب ونستون تشرشل عن هذه الحرب الرهيبة قائلا: "لم تكن البشرية قط في مثل هذا الوضع. فبدون بلوغ مستوى أسمى بكثير من الفضيلة، وبدون التمتع بقيادة أكثر حكمة، وضع البشر بين أيديهم لأول مرة الأدوات التي تمكنهم من تدمير البشرية جمعاء". هذه الكلمات لا تذكر فقط بفداحة ما جرى، بل تحذر من أن الانتصار في الحرب لا يعني بالضرورة الانتصار في السلام.

تبقى عربة القطار نفسها في غابة كومبين شاهدة على تناقضات التاريخ. في نفس المكان الذي شهد هزيمة ألمانيا في 1918، أجبر الزعيم النازي أدولف هتلر فرنسا على توقيع استسلامها المهين في عام 1940. وكأن هذه العربة الصغيرة كانت تحمل في طياتها ليس فقط اتفاقيات السلام، ولكن أيضاً بذور الحرب القادمة، في سلسلة لا تنتهي من الصراعات بين الأمم حتى أن السلام يبدو مجرد هدنة بين حربين.

المصدر: RT

التعليقات

نتنياهو: سنواجه الإيرانيين وحدنا دون دعم أمريكي وسندفع أثمانا من الذخائر والعزلة.. سنصل إلى ذلك

طهران تصدر بيانا حول ردها على الهجوم الأمريكي الأخير وتوجه تحذيرا لدول المنطقة

عراقجي: القوات الأجنبية قرب أراضينا معرضة لخطر دائم نتيجة لأخطائها أو حوادث وقواتنا في حالة تأهب

انفجارات تهز سيريك وبندر عباس بعد إعلان الجيش الأمريكي بدء هجوم ضد إيران

"أكسيوس" عن مسؤول أمريكي: طائرة مسيّرة إيرانية أصابت المروحية الأمريكية وتسببت في سقوطها

اتهامات إسرائيلية تلاحق فانس وتسريبه لأردوغان خطة الإطاحة بالنظام الإيراني

الأردن والكويت والبحرين تتصدى لصواريخ وأهداف جوية معادية (فيديوهات)

من سينهار أولا: الولايات المتحدة الأمريكية أم الصين أم روسيا؟

التلفزيون الإيراني: انحسار الهجمات الأمريكية وعودة الهدوء إلى الساحل الجنوبي